خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠ - الشفاعة
في منظمة الأمم المتحدة، وهذه الخدمات لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) ليست من أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، ولا من أخواننا في المذاهب الإسلامية الأخرى- ولكن كوفي عنان يصر قبل سنتين أن عهد علي بن أبي طالب (عليه السلام) لمالك الأشتر يجب أن يكون منبعاً ومصدراً تشريعياً قانونياً للأمم المتحدة في تشريعاته في البنود المختلفة القانونية أي أحد مصادر التشريع الدولي، و يطرح للمداولة بين الدول المختلفة من المسيحية و الوثنية ولتصوت على ما فيه من بنود .. من الحاكم الآن؟ من المخلد في النفوس البشرية علي أم معاوية؟ بالتأكيد نراه علي (عليه السلام).
وقد صادقت الأمم المتحدة على عهد علي ابن أبي طالب (عليه السلام) لمالك الاشتر بل ونهج البلاغة والذي جذب كوفي عنان المسيحي إلى تشريعات علي (عليه السلام) و سنن علي أنه رأى عبارة وضاءة ذهبية، تتعطش إليها البشرية في يومنا هذا:
(يا مالك الناس إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإمّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ)،
قال عنان: هذه عبارة ذهبية يجب أن تسجل و تخط على كل منظمة حقوقية في العالم.
ولم يكتف كوفي عنان المسيحي الذي إشرأبّ إلى هذا الفكر و هذا التقنين العملاق في البشرية، بل في السماوات .. لم يكتف بعهد علي (عليه السلام) لمالك الأشتر، بل أصر على عهود أخرى له (عليه السلام) وصادق عليها إجتماع الجمعية العامة للإمم المتحدة بعد دراستها من اللجان المختصة، و جعلت الآن كلها أحد مصادر التقنين البشري، لا أقول حصروا التقنين البشري في نهج البلاغة، و لكن كثير من عهود علي إلى ولاته وأمراءه، والبرنامج