خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١ - مصادر ومؤلفات
محققين وفطاحل في مجال الحديث، هنا يرد علينا كيف ينقل هؤلاء روايات ضعيفة قد يتبين للذي يطالعها أن الشيعة أو أحد علمائها يتبنى رأي هو ليس من مبتنيات المذهب بينما نرى الوسائل قد حرص المؤلف على التدقيق في الروايات؟.
الشيخ السند: لا بد من الانتباه إلى أن معنى الرواية الضعيفة بلحاظ طريق نقلها، ليس بمعنى أنها مختلقة ومكذوبة بل أن رواتها ربما لم يوثقوا أو لجهالة حالهم و هذا لا يعنى بالضرورة كونهم غير عدول في أنفسهم وإنما نحن نجهل حالهم، و هذا وإن أوجب عدم إحرازنا وعدم استكشافنا لحجية الرواية ألا أنه لا يعنى ولا يستلزم كون الرواية مجعولة ومختلقة، فهذه كتب السنة التي أطلقت جنابك عليها اسم (الصحاح) وهي الستة أو التسعة كالبخاري وكتاب مسلم مملوءّة بالضعاف لأن صحة الكتاب أصطلاح لا يعني صحة كل روايات الكتاب كما توهمه كثير من المتأخرين من علماء أهل سنة الخلافة كما رصد قائمة من الضعاف العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين في كتاب (المراجعات)، وذكر مجموعة منهم في الصحاح العلامة الأميني في كتاب (الغدير)، وذكر مجموعة أخرى من الضعاف في الصحاح العلامة المحقق الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه (عين الميزان)، والعلامة المحقق الشيخ محمد حسن المظفر في كتابه (دلائل الصدق) المجلد الأول، وقد ذكر السيد محمد بن عقيل اليمني في كتابه (العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل) أن جملة من علماء أهل السنة من الذين كتبوا في علم الرجال والحديث يستوثقون الراوي إذا كان