خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣ - أبو طالب (عليه السلام)
أبو طالب (عليه السلام):
المحاور: حدث معي مع أحد الموظفين على أبوطالب (عليه السلام) بتكفيره، وهم يقولون بيقين أنه كافر مع إن هولاء الأشخاص المتعصبين لا ينفع معهم إلا العقل والأدلة العقيلة والمنطقية و مصادرهم إذا وجدت عندهم؟.
الشيخ السند: قال تعالى: أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى [١]، فجعل الله تعالى إيواء النبي (صلى الله عليه وآله) عند أبي طالب من نعم الله تعالى التي يمتنّ الباري تعالى بها على النبي (صلى الله عليه وآله) على حذوا إمتنانه على الرسول (صلى الله عليه وآله) بهداية الناس إلى الإيمان برسالة النبي (صلى الله عليه وآله) وعلى حذو إمتنانه تعالى على إغناء النبي (صلى الله عليه وآله) بمال خديجة و هذا مما يدلل على عظيم مديح القرآن الكريم لأبي طالب، وأنه قد قام بالمهمة العظيمة الكبرى لخدمة الرسالة، هذا مضافا إلى أشعاره المذكورة في المصادر التاريخية وقد ذكرها المجلسي في البحار وغيرها من الكتب عن تلك المصادر القديمة، مضافاً إلى عدم تعقل كون أبي طالب على دين مشركي
[١] - الشعراء (٢١٩).