خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١ - السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام):
المحاور: (يا محمد لولاك ما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما) [١] ما تفسير هذا الحديث؟.
الشيخ السند: ليس معنى الحديث كما قد يتوهم في بادئ النظر هو أفضلية علي أو فاطمة (عليهما السلام)، بل الرسول (صلى الله عليه وآله) أفضل الكائنات وسيد البرايا: دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى [٢]، دنواً واقتراباً من العليّ الأعلى، وقال علي (عليه السلام):
(أنا عبد من عبيد محمد (صلى الله عليه وآله))
[٣] أي المأمورين بطاعته (صلى الله عليه وآله)، بل مفاده نظير ما رواه الفريقين عن النبي (صلى الله عليه وآله):
(عليّ منّي و أنا من عليّ)
[٤] و:
(حسين منّي و أنا من حسين)
[٥] وهو يحتمل أوجه من المعاني منها: أن الغرض والغاية من خلق بدن الرسول (صلى الله عليه وآله) في النشأة الدنيوية
[١] - مستدرك سفينة البحار للنمازي ج ٣ ص ١٦٩، مجمع النورين للمرندي ص ١٤.
[٢] - النجم (٩).
[٣] - الكافي ج ١ ص ٩٠.
[٤] - الأمالي للصدوق ص ٥٨، سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٠٠، كنز العمال ج ١١ ص ٦٠٣ ح: ٣٢٩١٣.
[٥] - سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٢٤.