خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨ - الشفاعة
عليهم بعض الأفكار المنحرفة ..
الذي عليه علماء أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، ومراجع الطائفة، وضرورة مذهب أهل البيت، أن من يدعي أنه واسطة رسمية بين الحجة (عجل الله فرجه) والبشر، في فترة الغيبة، من يدعيها كاذب، سواء سماها وساطة أو نيابة خاصة أو سفير أو أني من وإلى الحجة، بأي أسم وتحت أي عنوان.
إذا يريد أن يطرح نفسه أنه ممثل رسمي، كما عند الدول سفراء، ومديرين أعمال، و أن ذلك بمثابة أن يطرح لنفسه صفة تنفيذ للحجة (عجل الله فرجه) من و إلى الحجة (عجل الله فرجه) مع البشر، و هذا دجل وكذب وافتراء.
أما أصل الرؤية فإن الكثير من علمائنا الإبرار الكبار، تشرفوا مثل السيد ابن طاووس (رحمة الله عليه) والعلامة بحر العلوم (رحمة الله عليه)، لكن من دون أن يقعوا في إنحراف الدجل والعياذ بالله-، بأن يدعوا صفة تمثيل رسمي معين،
خاص بين الحجة وبينهم .. أبداً هذا دجل، و مقطوع ببطلانه، و أما أصل مجرد الرؤية و التشرف، فإن كثيراً من العلماء، بل من المؤمنين الصلحاء الأتقياء، تشرفوا، لكن من دون أن يستدعي ذلك، إعطائهم أي صفة رسمية، سواء تحت عنوان السفارة أو النيابة أو عنوان الوساطة أو أي عنوان آخر .. المسألة ليست مسألة عناوين وأسماء، بقدر ما هي مسألة واقع إدعاء إنه له أرتباط خاص، رسمي، هذا دجل، وباطل، وأما أصل التشرف لا مانع منه.
المحاور: هل معنى قول الله تعالى: كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا