خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٣ - القرآن الكريم
ورد فعل (عصم) ومشتقاته في القرآن الكريم ثلاثة عشرة مرة وهو مطابق لعدد المعصومين (عليهم السلام) غير الانبياء من بعد النبي محمد (صلى الله عليه وآله) الذين عصمهم الله تعالى وطهرهم من الرجس تطهيراً أن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) هو أفضل الانبياء وخاتمهم فهو مثل كل الانبياء في العصمة.
و أن السيدة فاطمة الزهراء الصديقة المعصومة والبرة التقية سليلة المصطفى وحليلة المرتضى وأم أئمة النجباء لم تكن بإمام بل كانت معصومة (عليها السلام).
والمعصومين من بعد الرسول (صلى الله عليه وآله):
١- الإمام علي (عليه السلام).
٢- السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ... (١٣) الإمام المهدي (عجل الله فرجه).
وهناك عشرات من هذه النماذج سنعرضها عليكم لاحقاً. هل في مثل هذه الإستنتاجات إشكال شرعي؟ و هل هذا دليل يؤيد ويطابق ويناسب أو هو
مصداق وصحة روايات أهل البيت (عليهم السلام)؟ نرجو من سماحتكم أن يكون الجواب واضح شاف وواف؟.
الشيخ السند: الجرد والكشف الإحصائي عن الأعداد للكلمات والمواد في القرآن الكريم أمر يتناول جانباً من الإهتمام بالقرآن العظيم، وهو نوع من الدراسات التفسيرية للكتاب المجيد، نعم لبحث الأعداد حساب الأبجد الصغير والمتوسط والكبير وعلم الحروف ونحوه من العلوم المتصلة بذلك، وحجية تلك العلوم هي بمقدار التنبيه والإيقاظ على المطالب وكيفية تناسقها وتناسبها فلا بد في الحجية من اندراجها في الأستدلال البرهاني