خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠ - الفرق والأديان
أية حال الفارق الأول مجمعة الشيعة الامامية على ضرورة أنقطاع النيابة الخاص في الغيبة الكبرى و أن المدع لها مبدع مخالف لضرورة المذهب لديهم، هذا، فإن كان بعضهم ينكر دعوى النيابة الخاصة في حق من يتبعه من رجال الدين، فنعم الصواب والوفاق.
٢- قد ظهر مما تقدم.
٣- بدأت في الظهور منذ عهد الشيخ أحمد الأحسائي حيث اصطدم معه بعض علماء قزوين حول المعاد الجسماني، ثم ازدادت الحدّة على عهد تلميذه السيد كاظم الرشتي ومن بعده من سلسلة تلامذة الشيخ الأحسائي، وبعض تلامذة السيد كاظم الرشتي والذي يسمى علي محمد الشيرازي الذي أدعى البابية فأسس فرقة البابية في إيران ثم أدعى النبوة ثم تحولت إلى البهائية المعروفة حالياً، وعلى أية حال انقسمت الشيخية إلى الكرمانية إتباع الشيخ محمد كريم خان الكرماني والى الأسكوئية إتباع الشيخ الاسكوني التبريزي، ولابد من الإلتفات إلى أن بين الشيخ زين الدين أحمد الاحسائي وبين تلامذته فوارق عديدة حيث أنه لا يلاحظ هذه الفوارق في كتب الشيخ الاحسائي، بل غالبها هي من مباني تلامذته حتى أنه قيل أن الشيخ علي بن الشيخ الاحسائي الذي كان على منزلة من الفضيلة وقطن كرمانشاه أنكر كثيراً من الأمور التي نسبها تلاميذ الشيخ الاحسائي إليه، ولا يبعد ذلك لمن لاحظ مؤلفات الشيخ الاحسائي، كما أن المستوى العلمي الذي كان يتمتع به الشيخ الاحسائي لم يكن لدى تلاميذه.