خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥ - الرجعة
الرجعة:
المحاور: قال الله تعالى: رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا [١]، سؤالي هو: هل لهذه الآية علاقة بالرجعة؟ حيث إن قوله تعالى: أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ، ربما يعني الرجعة. وإذا كان حقاً أن المقصود بها الرجعة لماذا لم يقل تعالى (أحييتنا ثلاثاً) لأنه بالرجعة يكون هناك ثلاث إحياءات: الحياة الدنيا، الحياة بعد الرجعة، الحياة للبعث؟.
الشيخ السند: نعم هذه الآية بحسب الظاهر وبحسب الروايات مفادها في الرجعة وموضع الدلالة هو في تثنية الموت وتثنية الحياة التي بعد الموت فالموتة الأولى هي بعد الحياة الأولى والموتة الثانية هي بعد الحياة الثانية والحياة الثالثة حياة البعث والنشور والحياة الثانية حياة الرجعة، فبعد كل من الإماتتين إحيائين اثنين لا ثلاث، والبعدية مدلول عليها في الآية بعطف الإحياء وتأخيره ذكراً بعد الإماتة وهناك آيات جمة في القرآن دالة على الرجعة.
[١] - غافر (١١).