خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٢ - آداب الطعام
أعجاز الدين الحنيف والحكم والمصالح الخفية المودعة في أحكام الشريعة، إلا أن ذلك لا يعنى حصر وقصر المصالح على ما يكتشفه العلم الحديث، فكم من امور أكثر لم يكتشفها، أو تخيل أنه وقف عليها ثم تبين المزيد أو غير ذلك. هذا وقد قيل أنه يؤثر في الهرمونات البدنية.
الحجاب:
المحاور: نطلب من سماحتكم رسالة دعوة إلى الحجاب ولكن تكون جامعة من كل نواحيها؟.
الشيخ السند: قال تعالى: وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَ [١]، وقال تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [٢]، والخمار الذي أمرت به الآية الأولى هو القطعة من الثياب التي توضع على الرأس ويجعل طرفيها على نهاية الذقن فيغطي الرقبة والصدر، و أما الجلباب الذي أمرت به الآية الثانية فهو الرداء الذي يوضع على الرأس ويغطي المنكبين والورك وهو
[١] - النور (٣١).
[٢] - الأحزاب (٥٩).