خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٨ - الفرق والأديان
عَلَيْكُمْ شَهِيداً [١]، وفي قراءة أهل البيت (عليهم السلام) (أئمة) بدل (امة) جمع إمام ويشهد لها: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ [٢]، وقوله تعالى: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً [٣]. فالشاهد المطلق العام على كل الأمم البشرية هو خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله).
٧- خيرية أمته (صلى الله عليه وآله): أو الأئمة خلفاؤه على كل الناس كما في قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [٤].
وفي قراءة أهل البيت (عليهم السلام) كنتم خير أئمة، جمع إمام. وإلا فكيف تكون الامة الإسلامية خير امة وقد قتلت سبطا النبي المختار وأبن عمه علي بن أبي طالب (عليه السلام).
٨- بقاء الإمامة في عقب اسماعيل وهو الرسول المختار وآله (صلوات الله عليهم) إلى يوم القيامة بمقتضى عدة من الآيات كقوله تعالى: إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [٥]، وقوله: رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [٦]، وقوله تعالى: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ [٧]، أن الإمامة
[١] - البقرة (١٤٣).
[٢] - التوبة (١٠٥).
[٣] - النساء (٤١).
[٤] - آل عمران (١١٠).
[٥] - البقرة (١٢٤).
[٦] - البقرة (١٢٨).
[٧] - الزخرف (٢٨).