خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٧ - الفرق والأديان
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [١]، وقال تعالى: وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٢]، وقال تعالى: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٣]، مما يدلل على عدم خروج شيء عن حيطة القرآن الكريم المبين فليس هو على نسق ما تقدمه الكتب الإلهية مؤقتة لظرف زمني محدد، وقال تعالى: وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها [٤]، وقد وصف القرآن بالكتاب المبين: تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ [٥]، وأيضاً: طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ [٦]، وقال: وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٧]، وفي سورة أخرى: تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ [٨]، وقوله تعالى: إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ [٩].
٦- آيات الشهادة: شهادة الرسول على كل الناس كقوله تعالى: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ
[١] - الأنعام (٥٩).
[٢] - الدخان (١- ٦).
[٣] - يونس (٦١).
[٤] - هود (٥١).
[٥] - الكهف (٤٩).
[٦] - الشعراء (١- ٢).
[٧] - النمل (١).
[٨] - النحل (٧٥).
[٩] - يوسف (١٠٤).