خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠ - التوحيد
٢- وأما خصوص أسم (الله) فهو علم للذات المستجمعة لجميع الصفات الكمالية، وهو مشتق من الوله وهو الحيرة والهيمان تجاه الذات الإلهية، ومنه أشتق الإله أي الشيء الذي إليه، أو من ألأه بمعنى الأحتجاب والأرتفاع، أو من آله بمعنى عبد.
وأما خواصه: فقد روي عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) قوله:
(بسم الله الرحمن الرحيم اقرب إلى أسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها) [١].
وروي عن زين العابدين (عليه السلام) أنه قال:
(اللهم إني أسألك باسمك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم) [٢]،
أنه الإسم الأعظم.
وروي عن الصادق (عليه السلام):
(أن كل فعل من شرب واكل ولبس ووضوء وغسل وغيرها لم يبدأ ببسم الله يكون الفعل شركاً للشيطان فيه) [٣].
المحاور: قرأت في الأربعين حديثًا للسيد الخميني (رحمه الله تعالى) في دعائه الأخير في خاتمة كتابه ما نصّه: (لا يشترطُ عطاءُ الحقِّ بقابليّةِ المُعطَى له)، وفي تفسير الميزان ما نصّه: (... بيّن تعالى أن إمساك الجود عمّا أمسك عنه أو الزيادة والنقيصة في إفاضة رحمته إنما يتَّبِعُ أو يوافق مقدار ما يسعه ظرفه) [٤]، واستشهد بآيتين منها قوله
[١] - تحف العقول للحراني ص ٤٨٧، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٣٧١.
[٢] - الصحيفة السجادية، الدعاء الذي فيه الأسم الأعظم.
[٣] - من لا يحضره الفقيه للصدوق ج ٣ ص ٣٥٢، من آداب الطعام.
[٤] - الميزان للطباطبائي ج ١٥ ص ١٣.