خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥ - آيات قرآنية
الشيخ السند: المراد منها هي النفس والروح بلحاظ قواها الإدراكية المجردة عن البدن فإنها التي توصف بالأبصار والعمى وتعلقها بالصدور بأعتبار تعلق الروح وبنمط معين بالبدن وتعلق كل واحدة من قواها بعضو من البدن.
المحاور: يقول الله تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ لآيات [١]، فكيف تكون الفلك من آيات الله وهي من صنع البشر، وإذا كانت الفلك من آيات الله فلم لا تكون جميع المخترعات من آياته (عز وجل)؟.
الشيخ السند: المراد هو تأكيده تعالى على النعم البارزة العظيمة الدالة على صفاته من لطفه ورحمته وكرمه ولا ريب أن قانون الطبيعة التي أودعها الله تعالى من قانون الكثافة والثقل هو الذي هيأ الطريق لسير الفلك بسهولة ونعومه على سطح البحر تفوق السير في البر ومن ثم ترى أن النقل البحري لا زال بشرياً يعتمد أكثر من النقل البرى ولعل المراد بالآية والفلك يعم الطائر في بحر الهواء.
المحاور: قال تعالى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى [٢]، هل العسر هنا يقصد به أعمال الشر مثل السرقة أو الغيبة ... الخ أم يقصد أنه يمنعه الألطاف والهداية الإلهية؟.
[١] - البقرة (١٦٤).
[٢] - الليل (١٠).