خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١ - الشفاعة
في صف بفطرتها: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ [١]، و الفطرة التي هي أكثر مساحة، دين الإسلام وأحكام الإسلام و تشريعاته هو دين الفطرة، من الذي يحافظ عليها في مقابل شر اليهود في كل العالم؟ شر اليهود في المخدرات، شر اليهود في الحروب، شر اليهود في التبذل الأخلاقي، من الذي يقف دارءاً عن الفطرة؟.
نرى قلب الفطرة البشرية لا زال في شعوب العالم ينبض مع الفطرة، يأبى الظلم، يأبى العولمة الظالمة للرأسمالية، يأبى النظام الموحد الظالم، بل يساندون شعوب أخرى، مع إنهم ليس محتاجين (للمساندة) .. سواء في شعوب الأمريكيتين، أو في شعوب آسيا القصوى أو في شعوب آسيا الوسطى أو في شعوب أوروبا، هذه الشعوب العامة الرازحة تحت نير الإقطاعيين، نراهم ينبضون بهذه الفطرة التي هي إلى الآن فطرة الله التي فطر الناس عليها، وأكثر دين الإسلام تشريعاته مطابقة للفطرة .. لا زالت الفطرة الإلهية، الوديعة الإلهية الغالية الثمينة و التي هي دين الإسلام، لازالت تنبض في البشرية، فمن الذي يحافظ عليها؟.
المحاور: هل (توزعون) هذه الفطرة إلى الإمام المهدي (عليه السلام)؟.
الشيخ السند: المحافظة عليها .. لا ريب أنه بسبب لا صدفة وبعفوية لأننا نشاهد أرقام و علامات أن الحرب العالمية الأولى لم تأكل كل البشرية، بل و لا نصف البشرية .. الحرب العالمية الثانية كذلك، والحروب الأخرى
[١] - مستدرك سفينة النجاة ج ٥ ص ٢٧٨.