خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥ - العصمة
الوحي، وكان الشيطان قد قاسمهما أي قسم بالله تعالى أن نهيه تعالى لم يتعلق بالشجرة المخصوصة، بناءاً على جعل الإستثناء في الآية منقطعاً لا متصلًا، فكان ذلك نحو من الخداع لا التسويل، لا سيما وان الدار لم تكن دار تكليف*
المحاور: ١- ما معنى كلمة (أفضل) حيث وردت في بعض الأحاديث والروايات من قبيل أن الإمام الحسن (عليه السلام) أفضل من الإمام الحسين (عليه السلام) كما نسمع ذلك من بعض أصحاب المنابر أو نبي أفضل من نبي، ويستدلون بذلك من بعض الروايات أن الإمام الحسين (عليه السلام) رأى السيدة زينب (سلام الله عليها) تبكى يوم عاشوراء فأراد أن يطمئنها فقال لها أن الحسن أفضل منى. فما
مدى صحة هذه الرواية، و هل هناك فعلا أفضلية بين ألائمة إذا كانت هناك أفضلية فما معنى هذا الحديث
(الحسن والحسين إمامان قاما أم قعدا) [١].
٢- هل توجد هناك درجات في العصمة؟ مثلا عصمة الإمام الجواد أكثر أو أقل من عصمة الإمام الصادق (عليهما السلام)؟ الرجاء التوضيح.
الشيخ السند: قال تعالى: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ [٢]، وقال تعالى: فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ
[١] - بحار الأنوار للمجلسي ج ٤٣ ص ٢٩١.
[٢] - البقرة (٢٥٣).