خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣ - السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
تَمُتْ فِي مَنامِها [١]، واخرى أسنده الى ملك الموت: قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ [٢]، وثالثة أسنده إلى الملائكة أعوان ملك الموت: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ [٣]، ففعل ملك الموت بعد كونه من إقدار الله تعالى وكون الملائكة: عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ [٤]، أي أن ارادتهم منطلقة من ارادة الله تعالى صح إسناد فعلهم إليه تعالى.
فكيف بثلة طهرّهم الله تعالى واذهب عنهم الرجس وأبعد عنهم الدنس وطهرهم تطهيراً: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٥]، فهم لا يشاؤون الا ما شاء الله تعالى فمن ثم ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله):
(إن الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها) [٦].
المحاور: كم كان حمل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بأبنها الثاني الإمام الحسين (عليه السلام)؟.
الشيخ السند: الوارد في الروايات أن حمل فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) هو ستة أشهر.
المحاور: ما هي وثائق دعوى فاطمة (عليها السلام)؟.
[١] - الزمر (٤٢).
[٢] - السجدة (١١).
[٣] - النمل (٢٨- ٣٢).
[٤] - الأنبياء (٢٦- ٢٧).
[٥] - الأحزاب (٣٣).
[٦] - البحار ج ٤٣ ص ٢٠ باب ٣ ح ٨.