خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦١ - الإمام الحسين (عليه السلام)
مصادر الفريقين، فهذا الصدوق ينقل في أماليه مقتلًا كاملًا بأسانيد متصلة إلى أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وقد أشتملت كتب الأحاديث عنهم (عليهم السلام) على لقطات وقصاصات خطيرة في الواقعة حتى روايات الفروع والأحكام الشرعية مثل كتاب وسائل الشيعة هذا فضلًا عن كتب التراجم من الفريقين وغيرها مما يطول ذكره في المقام.
ثانياً: لم يكن الراوي الوحيد للواقعة هو حميد بن مسلم كيف والإمام زين العابدين والباقر (عليهما السلام) والعقيلة وبنات النبي (صلى الله عليه وآله) وعيالات الحسين (عليه السلام) كلهم كانوا بمشهد من الحدث العظيم.
وكذلك هذه الآلاف من جيش بن سعد من أهل الكوفة فضلًا عن أهالي القرى والأرياف المجاورة فالحدث والمشهد الجلل قد حضره خلق كثير تنادوا به على مسمع التاريخ والأجيال.
ثالثاً: لم يكن كل من حضر في جيش عمر بن سعد على موقف متحد فقد كان
بعضهم حتى على مستوى القيادة، لفصائل الجيش كاره لقتال سبط الرسول (صلى الله عليه وآله) وريحانته بل في بعض المواقع من المعركة كان يخشى عمر بن سعد وقوع الفتنة في جيشه.
رابعاً: الفضل ما شهدت به الاعداء، فإن الرواية المتضمنة لأحداث الظلم على العترة وكذا فضائلهم التي تنقل من لسان المخالف في هواه لأهل البيت (عليهم السلام) أحجّ على المخالفين لأهل البيت (عليهم السلام) التاركين لفريضة مودتهم، لإنتفاء التهمة المزعومة في منطق نصب العداوة لهم.