خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠ - النبي آدم (عليه السلام)
حضوري؟.
٤- لماذا سعى آدم (عليه السلام) أن يكون ملكا أو يكون من الخالدين مع أن الكمال يتحقق من خلال الإبتلاء والشقاء وقد قال تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ ... [١]، و قوله تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) [٢]؟.
٥- هل يمكن القول أن ترك الأولى هو حكم ظاهري صحيح بالنسبه إلى المقدمات المتوفره إلا أنه يخالف الحكم الواقعي لنقص المقدمات مما يؤدي إلى وضع الشيء في غير محله؟
٦- الظاهر و الله أعلم أن الشيطان غير قادر على إغواء المعصوم كما ذكرت ذلك الآيات الكريمة: ... وَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٤٠) [٣]، إستجابة آدم (عليه السلام) صحيحه مع ملاحظة قوله تعالى: ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هَدى (١٢٢) [٤]، حيث أنها قد تشير إلى ارتفاع شأنه (عليه السلام) بعد هذا الابتلاء والأمتحان؟.
٧- ما الفرق بين العصمة الأختيارية والعصمة التكوينية إن كان هناك فرق؟.
[١] - البقرة (٢١٤).
[٢] - البقرة (١٥٥).
[٣] - الحجر (٣٩- ٤٠).
[٤] - طه (١٢٢).