خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١ - أولاد الأئمة (عليهم السلام)
النبوي.
وما تلى ذلك من أحداث بين فاطمة وعلي (عليهما السلام) من جهة وبين أصحاب السقيفة من جهة اخرى، أليس قد خطب علي (عليه السلام) في الكوفة بالخطبة الشقشقية والخطبة القاصعة وغيرها من الخطب المسندة التي يضلل فيها عمل أصحاب السقيفة.
المحاور: من هي سكينة بنت الحسين؟ وممن تزوجت؟ و هل أنجبت؟ وما هو دورها في واقعة الطف؟.
وما حقيقة ما ينسب إليها من مجالسة الشعراء والحديث معهم؟ و هل كان لها حظ- فعلًا- من الشعر والأدب حتى تروي عن الشعراء وتحكّم بينهم؟.
الشيخ السند: قد حقق العلامة السيد عبد الرزاق المقرم في كتابه السيدة سكينة بن الإمام الشهيد (عليه السلام) أن مصعب الزبيري صاحب كتاب (نسب قريش) الذي كان من أشد الناس عداوة لأمير المؤمنين وولده وقد نسب كل ما كان لسكينة بنت خالد بن مصعب بن الزبير التي تجتمع مع ابن أبي لبيعة الشاعر والمغنيات يغنين لهم، فنسب ذلك إلى أبنة الحسين (عليه السلام) ثم تابعه المدائني ثم زاد عليها الزبير بن بكار وأبنه وهما من آل الزبير وهم المعروفون بعدائهم لآل علي (عليه السلام)، ثم تلقاها المبرد عن هؤلاء الوضاعين، وعنه أخذها تلميذه الزجاجي وغيره من دون تمحيص فأضلوا كثيراً من الكتاب والمؤرخين حتى رووها بلا إسناد موهمين أنها من المسلمات إلى غير