خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦ - الإمام الحسين (عليه السلام)
الأول: أنهم أثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ذكره المفيد في الإرشاد والطبرسي في أعلام الورى والفتال في روضة الواعظين وابن جرير في تاريخه وابن الأثير في الكامل والقرماني في أخبار الدول والدينوري في الأخبار الطوال.
الثاني: إنهم اثنان وثمانون راجلًا كما في رواية حكاها في الدمعة الساكبة.
الثالث: ستون راجلًا كما ذكره الدميري في حياة الحيوان في خلافة يزيد.
الرابع: ثلاثة وسبعون راجلًا ذكره الشربيني في شرح مقامات الحريري.
الخامس: خمسة وأربعون فارساً ونحو مائة راجل ذكره ابن عساكر في تهذيب تاريخ الشام.
السادس: اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ذكره الخوارزمي في المقتل.
السابع: احد وستون رجلًا ذكره المسعودي في إثبات الوصية وغيرها من الأقوال التي أنهاها العلامة المرحوم السيد عبد الرزاق المقرم في المقتل إلى عشرة.
وأما عدد الذين قاتلوا الحسين (عليه السلام) فذكر أنهم ثلاثين ألفاً وقيل أكثر بكثير وقد جمع بين الأقوال بعض المحققين بأن الذين كانوا في أرض المعركة هو العدد الأول وأما بقية الأعداد فكانت تمثل طوق عسكري لمنع وصول المدد والنصرة لسيد الشهداء (عليه السلام) من الأطراف والنواحي حتى أنه ذكر في التواريخ أن الطوق العسكري كان يمتد من كربلاء إلى الكوفة.