خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠ - الرجعة
و هذه هي الرجعة، وقد روى هذا الحديث جماعة كبيرة من أئمّة الحديث من أهل السنّة، وجعلوه من مناقب النبي ووالديه، وذكروه في كتب فضائله وسيرته وأحواله، وإن ناقش بعضهم في سنده، فراجعوا- من باب المثال- كتاب (شرح المواهب اللدنية بالمنح المحمدية) تأليف الشيخ محمد بن عبد الباقي الزبرقاني المالكي، وهو من أعلام المحققين في علم الحديث من أهل السنة والتفصيل له مجال آخر إن شاء الله.
المحاور: هل يجب الإيمان بالرجعة؟ وما يترتب على منكرها من حيث رجوع بعض الأئمة الأطهار (عليهم السلام)؟.
الشيخ السند: كل مسألة إعتقادية يقوم الدليل عليها يجب الإعتقاد بها. وقد قال جمعٌ كبير من علماء الإمامية أن أصل مسألة الرجعة من الضروريات للمذهب لكن معنى وتفاصيل الرجعة وحقيقتها قد يلتبس على جملة من الباحثين وهناك فرق بين أصل المسألة وتفاصيلها.
المحاور: في الكافي:
(عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) قال: سألته بأي حكم تحكمون؟ قال: حكم آل داود، فإن أعيانا شيء تلقانا روح القدس) [١]،
إن الله تعالى أعطى أئمة أهل البيت مالم يعطي آل داود، فقد أمرهم الله أن يحكموا بالظاهر اما أهل البيت فيحكمون بالواقع؟.
ما المقصود بحكم الواقع؟ يفضل أعطاء أمثلة على ذلك الحكم من تاريخ أهل البيت؟.
[١] - الكافي ج ١ ص ٣٩٨.