تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٧١ - سوره الواقعة(٥٦) آيات ٧٥ تا ٩٦
اكتشاف زراعت تأثيرى در زمينههاى ديگر حيات انسان داشته و مركز نيازمنديهاى اساسى او يعنى تهيه خوراك و ساختن بنا بوده است، و نيز نيازمنديهاى كمالى و تجملى همچون آرايش و سايه و بهرهمندى از زندگى بهتر، و اين به اندازهاى است كه آن را اصل و ريشه هر تمدن محسوب داشتهاند.
شناختن اين حقايق ما را به آن راهنمايى مىكند كه تمدّنى كه اكنون در اختيار ما قرار دارد، چيزى است كه خود آن را ساخته و به وجود آوردهايم، در صورتى كه آن ساخته خدا و به وجود آمده از فضل او است، بدان سبب كه تمدن مادّى/ ٤٤٧ (انسان+ كشاورزى+ آب+ كارمايه) همه از آفريدههاى خدا است، و سپس تكميل آنها نيز جز از طريق ايمان صورتپذير نخواهد شد كه از آن در درس آينده سخن خواهيم گفت.
/ ٤٤٨
[سوره الواقعة (٥٦): آيات ٧٥ تا ٩٦]
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٨٠) أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١) وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤)
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ (٨٥) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٨٧) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٩)
وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩١) وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤)
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦)