تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٩٨ - سوره الواقعة(٥٦) آيات ١ تا ٢٦
نفسى مؤثرى آسان و مسير ساخته كه شامل تشويق/ ٣٧٩ و تهديد هر دو هست، و همگان را به تسليم آن برمىانگيزد، و آن هم تسليمى از روى فهم ژرف كه صاحب آن را به ايجاد معادلهاى ميان حاضر و مستقبل وامىدارد، و به كوششى راستين و مؤثر براى رستگار شدن در آخرت، و ناگهان خود را چنان مىبيند كه واقعه وقوع پيدا كرده و مستعدّ ملاقات پروردگار خويش و رسيدن به بهشت همراه با مؤمنان پيشين، يا لا اقل با اصحاب اليمين است.
از آن روى كه مرگ واقعه صغرى و كوچك براى هر فرد از افراد انسان است، و حقى است كه با آن سرنوشت وى معين مىشود، سياق در پايان سوره به آن مىپردازد و آن را همچون نشانهاى براى جزا معرفى مىكند، و تعبير كنندهاى از سرنوشت و علم يقينى به غيبى كه گمراهان و مكذبان آن را تكذيب مىكنند.
سورة الواقعة
/ ٣٨١
[سوره الواقعة (٥٦): آيات ١ تا ٢٦]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (٢) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (٣) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)
وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (٥) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (٦) وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (٧) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩)
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤)
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ (١٦) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوابٍ وَ أَبارِيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨) لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَ لا يُنْزِفُونَ (١٩)
وَ فاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١) وَ حُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣) جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً (٢٥) إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً (٢٦)
/ ٣٨٢