تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٣ - سوره الرحمن(٥٥) آيات ١ تا ١٨
اين پاداش نيكوكاريهاى ايشان است، و يك درجه پايينتر از آن دو باغ با شاخههاى درهم فرو رفته درختان است كه از آنها دو چشمه فوران مىكند، و در آنها انواع ميوهها علاوه بر زنان حورى زيباى محفوظ در خيمهها وجود دارد كه پيش از آن دست انس و جنى به آنان نرسيده است ... و در اين جا است كه صالحان با تكيه دادن بر بالشهاى سبز و خويش ساخت و زيبا به آرامش و استراحت مىپردازند ... و اين همه از نعمتهايى است كه قرآن وعده آنها را به ما داده است، پس مكذبان را چه شده است كه به تكذيب اينها مىپردازند و تلاشى براى دست يافتن به آنها مىكنند؟ مبارك است نام صاحب جلال و اكرام تو.
/ ٢٧٩ سورة الرّحمن
[سوره الرحمن (٥٥): آيات ١ تا ١٨]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيانَ (٤)
الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (٥) وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ (٦) وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ (٧) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (٨) وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ (٩)
وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ (١٠) فِيها فاكِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ (١١) وَ الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَ الرَّيْحانُ (١٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٣) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)
وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٦) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٨)
/ ٢٨٠