تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٨ - سوره النجم(٥٣) آيات ٣١ تا ٦٢
برمىخيزند، و چون آن را بيابند مورد عمل قرار مىدهند، و زندگى خويش را با آن وفق مىدهند و از اشتباهها و گمراهيها گذشتند.
/ ١٧٣
[سوره النجم (٥٣): آيات ٣١ تا ٦٢]
وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (٣١) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى (٣٢) أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (٣٣) وَ أَعْطى قَلِيلاً وَ أَكْدى (٣٤) أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى (٣٥)
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (٣٦) وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى (٣٨) وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى (٣٩) وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (٤٠)
ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى (٤١) وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى (٤٢) وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى (٤٣) وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا (٤٤) وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى (٤٥)
مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى (٤٦) وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى (٤٧) وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَ أَقْنى (٤٨) وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (٤٩) وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى (٥٠)
وَ ثَمُودَ فَما أَبْقى (٥١) وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى (٥٢) وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى (٥٣) فَغَشَّاها ما غَشَّى (٥٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى (٥٥)
هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى (٥٦) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧) لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ (٥٨) أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩) وَ تَضْحَكُونَ وَ لا تَبْكُونَ (٦٠)
وَ أَنْتُمْ سامِدُونَ (٦١) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَ اعْبُدُوا (٦٢)
/ ١٧٤