تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٤ - سوره النجم(٥٣) آيات ١ تا ١٨
در آخرت خواهد ديد.
ارتباط ميان اين دو انديشه (يعنى: فكر مسئوليت و فكر وحى) ارتباطى آشكار است، بدان سبب كه احساس مسئوليت در انسان نتيجه مستقيمى از ايمان ژرف شخص به وحى است، و آيا رسيدن وحى از طريق رسالتهاى خدا به پيامبران در سراسر تاريخ، جز براى اتمام حجت بر مردم و بيان مسئوليت ايشان در برابر خدا بوده است؟؟
و در سوره خطى موازى با خط اين سياق نيز مشاهده مىكنيم كه هدف آن تصحيح روش تفكر در نزد انسان است، و علاوه بر آن بحث درباره معالجه مستقيم عقايد انحرافى.
/ ١٣٩ سورة النّجم
[سوره النجم (٥٣): آيات ١ تا ١٨]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى (١) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى (٢) وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (٤)
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى (٦) وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى (٧) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (٩)
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى (١٠) ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى (١١) أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى (١٢) وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى (١٥) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى (١٦) ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨)
/ ١٤٠