توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٥١ - اسباب تقارن در خيال
قوله: فلا يكون وجوديّا: ضمير در [لا يكون] به اوّل راجعست.
قوله: فانّه ينزلهما منزلة التضايف: ضمير در [فانّه] به وهم عود مىكند.
قوله: فى انه لا يحضره احد المتضادين: ضمير در [انّه] و ضمير مفعولى در [يحضره] به وهم عود مىكند.
قوله: الا و يحضره الآخر: ضمير منصوبى در [يحضره] به وهم برمىگردد.
قوله: يعنى ان ذلك مبنى الخ: مشاراليه [ذلك] كون التّضاد و شبهه جامعا.
قوله: بان يكون بين تصوريهما: ضمير تثنيه در [تصوريهما] به متعاطفين عود مىكند.
قوله: سابق على العطف: يعنى تقارن متعاطفين قبل از عطف در خيال مخاطب تحقق داشته باشد.
متن:
و اسبابه مختلفة و لذلك اختلفت الصور الثابتة فى الخيال ترتّبا و وضوحا.
و لصاحب علم المعانى فضل احتياج الى معرفة الجامع لا سيّما الخيالى فانّ جمعه على مجرى الالف و العادة.
[اسباب تقارن در خيال]
شرح عربى
( و اسبابه) اى و اسباب التقارن فى الخيال ( مختلفة و لذلك اختلفت الصور الثابته فى الخيالات ترتّبا و وضوحا) فكم من صور لا انفكاك بينها فى خيال و هى فى خيال آخر مما لا تجتمع اصلا و كم من صور لا تغيب عن خيال و هى فى خيال آخر مما لا تقع قط ( و لصاحب علم المعانى فضل احتياج الى معرفة الجامع) لان معظم