توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٥٢ - شرط مقبول بودن عطف با ادات عاطفه
شرح عربى
( و على الثانى) اى على تقدير ان لا يكون للاولى محل من الاعرب ( ان قصد ربطها بها) اى ربط الثانية بالاولى ( على معنى عاطف سوى الواو عطفت) الثانية على الاولى ( به) اى بذلك العاطف من غير اشتراط امر آخر ( نحو دخل زيد فخرج عمرو او ثمّ خرج عمرو اذا قصد التعقيب او المهملة) و ذلك لان ما سوى الواو من حروف العطف يفيد مع الاشتراك معانى محصلة مفصلة فى علم النحو.
فاذا عطفت الثانية على الاولى بذلك العاطف ظهرت الفائدة اعنى حصول معانى هذه الحروف.
بخلاف الواو فانه لا يفيد الّا مجرّد الاشتراك.
و هذا انما يظهر فيما له حكم اعرابى.
و اما فى غيره ففيه خفاء و اشكال و هو السبب فى صعوبة باب الفصل و الوصل حتى حصر بعضهم البلاغة فى معرفة الفصل و الوصل ( و الّا) اى و ان لم يقصد ربط الثانية بالاولى على معنى عاطف سوى الواو ( فان كان للاولى حكم لم يقصد اعطاؤه للثانية فالفصل) واجب لئلا يلزم من الوصل التشريك فى ذلك الحكم ( نحو: و اذا خلوا ، الآية لم يعطف:
اللّه يستهزئ بهم، على قالوا لئلّا يشاركه فى الاختصاص بالظرف لما مرّ) من ان تقديم المفعول و نحوه من الظرف و غيره يفيد الاختصاص فيلزم ان يكون استهزاء اللّه بهم مختصا بحال خلوهم الى شياطينهم و ليس كذلك.
فان قيل اذا شرطية لا ظرفيّة.
قلنا اذا الشرطية هى الظرفيّة استعملت استعمال الشرط و لو سلم فلا ينافى ما ذكرناه لانه اسم معناه الوقت لا بد له من عامل و هو [قالوا]