توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٤٩ - شرط مقبول بودن عطف با ادات عاطفه
شرح عربى
و الّا، اى و ان لم يقصد تشريك الثانية للاولى فى حكم اعرابها فصلت الثانية عنها لئلا يلزم من العطف التشريك الذى ليس بمقصود ( نحو و اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انّا معكم انّما نحن مستهزؤن، اللّه يستهزئ بهم لم يعطف اللّه يستهزئ هم على انّا معكم لانه ليس من مقولهم) فلو عطف عليه لزم تشريكه له فى كونه مفعول قالوا فيلزم ان يكون مقول قول المنافقين و ليس كذلك.
و انما قال على ( انا معكم) دون ( انما نحن مستهزؤن) بيان لقوله ( انا معكم) فحكمه حكمه.
و ايضا العطف على المتبوع هو الاصل.
ترجمه
مصنف گويد:
و الّا جمله دوّم را از اوّلى منفصل مىآورند مانند:
و اذا خلوا الى شياطينهم، قالوا انّا معكم، انّما نحن مستهزئون، اللّه يستهزئ بهم .
شاهد در جمله [ اللّه يستهزئ بهم ] است كه بر [انّا معكم] عطف نشده زيرا جمله (الله يستهزئ بهم) گفته ايشان نيست تا بر [انا معكم] عطف گردد.
شارح گويد:
مقصود اينست كه اگر قصدمان اين نباشد كه جمله دوّم را در حكم اعراب به اوّلى مشترك قرار دهيم مىبايد آن را منفصل و جدا از اوّل آورد تا از عطف لازم تشريكى كه مقصود نيست لازم نيايد مانند آيه شريفه:
و اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم الخ .
كه جمله [ اللّه يستهزئ بهم ] به [انّا معكم] عطف نشده است چه