توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٦٨ - كلام برخى از اهل فن
قوله: بايراد ذاتياته: مقصود جنس و فصل مىباشد مثلا وقتى با ماء حقيقيه از حقيقت انسان پرسيده و مىگويند: ما الانسان؟
در جواب بايد گفته شود: حيوان ناطق.
قوله: ان مقتضى الترتيب الطبيعى: مقصود از ترتيب طبيعى آن است كه شيئ متأخر موقوف بر متقدم بوده بدون اينكه بينشان عليّت و معلوليّت حكمفرما باشد يعنى مقدم علت مؤخر نيست نظر تقدم واحد بر اثنين فلذا ترتيب ارقام تسعه يعنى ١ و ٢ و ٣ و ٤ تا ١٠ را ترتيب طبيعى اعداء گويند.
قوله: ان يطلب اولا شرح الاسم: يعنى بكمك ماء شارحه.
قوله: ثم وجود المفهوم فى نفسه: يعنى بواسطه هل بسيطه.
قوله: ثم ماهيته و حقيقته: يعنى با ماء حقيقيّه.
قوله: لان من لا يعرف مفهوم اللفظ: يعنى مفهوم و مدلول لفظ را از اين حيث كه لفظ بر آن دلالت دارد.
قوله: استحال منه: ضمير مجرورى در [منه] به [من يعرف] عود مىكند.
قوله: و من لا يعرف انه موجود: ضمير در [انّه] به مفهوم راجع
قوله: اذ لا حقيقة للمعدوم و لا ماهية له: كلمه [لا ماهيّة له] عطف تفسير است براى [لا حقيقة للمعدوم].
و وجه حقيقت نبودن براى معدوم آن است كه حقيقت عبارت است از چيزى كه شيئ را شيئ متعارف يعنى امر موجود قرار مىدهد و معدوم فاقد موجوديت است در نتيجه ماهيّت و حقيقت ندارد.
قوله: و الفرق بين المفهوم الخ: اين عبارت اشاره است بجواب