توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٣٦ - تمنى به«لعل»
فالهمزة لطلب التصديق) اى انقياد الذهن و اذعانه لوقوع نسبة تامة بين الشيئين ( كقولك اقام زيد) فى الجملة الفعلية ( و ازيد قائم) فى الجملة الاسمية ( او) لطلب ( التصور) اى ادراك غير النسبة ( كقولك) فى طلب تصور المسند اليه ( ادبس فى الاناء ام عسل) عالما بحصول شئ فى الاناء طالبا لتعيينه ( و) فى طلب تصور المسند ( افى الخابيه دبسك ام فى الزّق) عالما بكون الدبس فى واحد من الخابية و الزق طالبا لتعيين ذلك ( و لهذا) اى و لمجئ الهمزة لطلب التصور ( لم يقبح) فى تصور الفاعل ( ازيد قام) كما قبح هل زيد قام ( و) لم يقبح فى طلب تصور المفعول ( اعمرا عرفت) كما قبح هل عمرا عرفت و ذلك لان التقديم يستدعى حصول التصديق بنفس الفعل فيكون هل لطلب حصول الحاصل.
و هذا ظاهر فى اعمر اعرفت لا فى ازيد قام فليتأمل ( و المسؤل عنه بها) اى بالهمزة ( هو ما يليها كالفعل فى اضربت زيدا) اذا كان الشك فى نفس الفعل اعنى الضرب الصادر من المخاطب الواقع على زيد و اردت بالاستفهام ان تعلم وجوده فيكون لطلب التصديق و يحتمل ان يكون لطلب تصور المسند بان تعلم انه قد تعلق فعل من المخاطب بزيد لكن لا تعرف انه ضرب او اكرام ( و الفاعل فى ءانت ضربت زيدا) اذا كان الشك فى الضارب ( و المفعول فى ازيدا ضربت) اذا كان الشك فى المضروب.
و كذا قياس سائر المتعلقات ( و هل لطلب التصديق فحسب) و تدخل على الجملتين ( نحو هل قام زيد و هل عمر و قاعد) اذا كان المطلوب حصول التصديق بثبوت القيام لزيد و القعود لعمرو ( و لهذا) اى و لاختصاصها بطلب التصديق ( امتنع هل زيد قام ام عمرو) لان وقوع المفرد