الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٠٠ - تزوج الثريا بسهيل في غيبة عمر و ما قاله من الشعر في ذلك
الغناء لابن سريج ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو. و منها:
صوت
اقتليني قتلا سريعا مريحا
لا تكوني عليّ سوط عذاب [١]
شفّ عنها محقّق [٢] جنديّ [٣]
فهي كالشمس من خلال السّحاب
الغناء للغريض ثاني ثقيل بالبنصر عن عمرو. و منها:
صوت
قال لي صاحبي ليعلم ما بي
أ تحبّ البتول أخت الرّباب [٤]
قلت وجدي بها كوجدك بالما
ء إذا منعت برد الشّراب
الغناء لمالك رمل مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق. و منها:
صوت
أذكرتني من بهجة الشمس لمّا
برزت من دجنّة و سحاب
أزهقت أمّ نوفل إذ دعتها
مهجتي، ما لقاتلي من متاب
حين قالت لها أجيبي فقالت
من دعاني؟ قالت أبو الخطّاب
الغناء للغريض خفيف رمل عن الهشاميّ و حمّاد بن إسحاق.
و منها:
صوت
مرحبا ثم مرحبا بالّتي قا
لت غداة الوداع عند الرّحيل [٥]
[١] كذا في «ديوانه». و في الأصول:
اقتليه قتلا سريحا مريحا
لا تكوني عليه سوط عذاب
و رواية «الديوان» هي المناسبة لبقية الشعر؛ لأن البيت الذي قبله:
افعلي بالأسير إحدى ثلاث
فأفهميهنّ ثم ردّي جوابي
و بعده: أو أقيدي فإنما النفس بالنف
س قضاء مفصلا في الكتاب
أوصليه وصلا يقرّ عليه
إن شرّ الوصال وصل الكذّاب
و لعله غنى فيه كما في الأصول. و سريحا: سريعا.
[٢] محقق: ثوب عليه وشي على صورة الحقق، كما يقال: ثوب مرحّل: عليه تصاوير رحل، و ثوب مرجل: عليه تصاوير رجل. و ثوب ممرجل: فيه صور المراجل. أو هو الثوب المحكم النسج؛ قال الشاعر:
تسربل جلد وجه أبيك إنا
كفيناك المحققة الرقاقا
[٣] جنديّ: نسبة إلى الجند، و هو أحد مخاليف اليمن.
[٤] هذا البيت هو مطلع القصيدة في «ديوانه».[٣]