الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٤ - وفاته
لأبي الفرج الأصفهاني مصنفات كثيرة عدا كتاب «الأغاني»، منها: كتاب «مجرّد [١] الأغاني»، و كتاب «أخبار القيان»، و كتاب «الإماء الشواعر»، و كتاب «المماليك الشعراء»، و كتاب «أدب الغرباء»، و كتاب «الديارات»، و كتاب «تفضيل ذي الحجة»، و كتاب «الأخبار و النوادر»، و كتاب «مقاتل الطالبيين [٢]»، و كتاب «أدب السماع»، و كتاب «أخبار الطفيليين»، و كتاب «مجموع الأخبار و الآثار»، و كتاب «الخمّارين و الخمّارات»، و كتاب «الفرق و المعيار في الأوغاد و الأحرار [٣]»، و هي رسالة عملها في هارون بن المنجم، و كتاب «دعوة التجار»، و كتاب «أخبار جحظة البرمكي»، و كتاب «نسب بني عبد شمس»، و كتاب «نسب بني شيبان»، و كتاب «نسب المهالبة»، و كتاب «نسب بني تغلب»، و كتاب «نسب بني كلاب»، و كتاب «الغلمان المغنّين»، و كتاب «مناجيب الخصيان» عمله للوزير المهلبي في خصيين مغنيين كانا له، و كتاب «الحانات»، و كتاب «التعديل و الانتصاف في أخبار القبائل و أنسابها» [٤] و هو كتاب «جمهرة أنساب العرب» [٥]، و كتاب «أيام العرب»: ألف و سبعمائة يوم، و كتاب «دعوة الأطباء»، و كتاب «تحف الوسائد في أخبار الولائد». و جمع «ديوان أبي تمام» و لم يرتبه على الحروف بل على الأنواع كما هو الآن في نسخة مصر، و جمع «ديوان أبي نواس»، و جمع «ديوان البحتري» و لم يرتبه على الحروف بل على الأنواع كما فعل «بديوان أبي تمام». و له أيضا «كتاب في النغم» [٦]، «و رسالة في الأغاني» [٧].
وفاته
توفي أبو الفرج في ١٤ ذي الحجة سنة ٣٥٦ ه في بغداد، و كان قد خلّط قبل أن يموت. و مات في هذه السنة عالمان كبيران، و ثلاثة ملوك كبار. فالعالمان: أبو الفرج، و أبو عليّ القالي. و الملوك: سيف الدولة بن حمدان، و معز الدولة بن بويه، و كافور الإخشيدي. هذا ما عليه الأكثر في تاريخ وفاته، و قال ابن خلكان: إنه الأصح. و قيل توفي سنة ٣٥٧ ه. و في «الفهرست» لابن النديم أنه توفي سنة نيف و ستين و ثلاثمائة. و في «معجم الأدباء» طبع مصر، بعد ذكر تاريخ وفاته سنة ٣٥٦، حديث يقتضي أن أبا الفرج عاش إلى ما بعد سنة ٣٦٢؛ و قد وضع هذا الحديث بين قوسين و نصه: [وجدت على الهامش بخط المؤلف تجاه وفاته ما صورته: وفاته هذه فيها نظر و تفتقر إلى تأمّل؛ لأنه ذكر في كتاب «أدب الغرباء» من تأليفه: حدّثني صديق قال: قرأت على قصر معزّ الدولة بالشماسيّة «يقول فلان بن فلان الهروي: حضرت هذا الموضع في سماط معزّ الدولة و الدنيا عليه مقبلة و هيبة الملك عليه مشتملة، ثم عدت إليه في سنة ٣٦٢ فرأيت ما يعتبر به اللبيب» يعني من الخراب. و ذكر في موضع آخر من كتابه هذا قصة له مع صبي كان يحبه ذكرتها بعد هذا، يذكر فيه موت معز الدولة و ولاية ابنه بختيار، و كان ذلك في سنة ٣٥٦، و يزعم في تلك الحكاية أنه كان في عصر شبابه؛ فلا أدري ما هذا الاختلاف. آخر ما كان على الهامش].
[١] أشار إلى هذا الكتاب في أوّل مقدّمته في كتاب «الأغاني» حيث قال في الصفحة الأولى: و لم يستوعب كل ما غنى في هذا الكتاب و لا أتى بجميعه؛ إذ كان قد أفرد لذلك كتابا مجرّدا من الأخبار و محتويا على جميع الغناء المتقدّم و المتأخر.
[٢] طبع هذا الكتاب بطهران في سنة ١٣٠٧ ه.
[٣] ذكر صاحب «الفهرست» هذا الكتاب، و ذكر له كتابا آخر باسم كتاب «صفة هارون».
[٤] كذا في «معجم الأدباء» و «تاريخ ابن شاكر». و في «تاريخ ابن خلكان» في مآثر العرب و مثالبها».
[٥] نبه على ذلك المؤلف في كتاب «الأغاني» جزء ١٩ ص ٥٣ (طبعة بولاق).
[٦] ورد ذكر هذا الكتاب في كتاب «الأغاني» ج ٩ ص ٤٩.
[٧] ورد ذكر هذه الرسالة في كتاب «الأغاني» ج ٥ ص ٥٣ (طبعة بولاق).