الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣١ - نسخة ج
أما خطها فهو الخط النسخيّ، و يرجع عهده إلى ما قبل القرن العاشر بدليل تملكها في هذا التاريخ كما كتب في أوّل صفحة منها، و إن كنا لم نستطع الحكم بالضبط عن سنة نسخها؛ لأنه لم يتبين فيها سنة نسخها بالضبط و لا الخزانة التي كتبت برسمها و لا موضع كتابتها و لا مقابلتها بنسخة أخرى و لا شيء من ذلك.
و النسخة مضبوط أكثر كلماتها بالحركات، و تغلب عليها الصحة. و قد وجدنا بها زيادة نحو سبع صفحات ليست في نسخة أخرى فأثبتناها في هذه الطبعة، و هي الموجودة بين قوسين مربعين من ابتداء السطر الثالث من صفحة ١٥٦ إلى السطر الخامس من صفحة ١٦٣.
(٢) نسخة أ
لم نجد بها مناسبة لحرف من الأحرف و لذلك اصطلحنا على تسميتها بالحرف «أ»، و هي نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية تحت رقم ١٣١٨ أدب، تقع في أربعة عشر مجلدا، ينقص منها الجزء الرابع و الثامن و الحادي عشر و الثاني عشر مكتوبة بخطوط مختلفة.
و الجزء الأوّل منها يقع في ٢٣١ ورقة و ينتهي بآخر أخبار قيس بن الملوّح.
و ليس في الصفحة الأولى منها سوى اسم الكتاب. و كتب في أحد جوانبها جملة لا علاقة لها بشيء من ذلك، و هي «عورك اسمه الحسن بن عتبة اللهبيّ في ترجمة معبد».
و يبلغ طول الصفحة منها ٢٦ سنتيمترا و عرضها ١٨ سنتيمترا و طول ما رسم من الكتابة في الصفحات ١٦ سنتيمترا بعرض ١١ سنتيمترا و في كل صفحة ١٧ سطرا. و ليس على هوامشها سوى بعض تعليقات سقطت من الأصل فاستدركها الناسخ و يكتب في نهايتها غالبا لفظ «صح» إشارة سقوطها من الأصل، أو روايات مختلفة عن نسخ أخرى و يكتب فوقها الحرف «خ» إشارة إلى روايتها بهذا النص في نسخة أخرى.
و في أوّل هذا الجزء ورقتان مكتوبتان بخط مخالف لخط الكتاب، أما بقية الكتاب فمكتوب بخطين مختلفين:
أحدهما قديم كتب قبل سنة ٦٩٣ ه إذ وجد في الجزأين الثاني و السابع عشر هذه العبارة في الورقة الأولى منهما و هي: «تملكه شرعا علي بن الأمير الدلقيدي» سنة ٦٩٣ ه. و أما الخط الآخر فهو خط موسى الشعراني و قد كتب في سنة ١١٥٥ كما ورد في آخر الجزء المتم العشرين من الكتاب.
أما نوع الخط فهو في كلا الخطين الخط النسخي المعهود. و الخط القديم مضبوط أكثر كلماته بالحركات، غير أنّنا لم نعتمد عليه في ضبط نسختنا هذه؛ لأن فيه كثيرا من الكلمات لم يضبط على وجهه الصحيح.
أما الخط الحديث فعار عن الضبط إلا قليلا، و لم نعتمد أيضا في نسختنا هذه عليه.
و لم تتبين في النسخة الخزانة التي كتبت برسمها و لا موضع كتابتها و لا مقابلتها بنسخة أخرى. و إن في آخر الكتاب ما يفيد أن الشيخ حسنا العطار طالعها، و ناهيك بمقدار علمه و أدبه؛ فقد كان من أدباء عصره و له مؤلفات مشهورة.
(٣) نسخة ج
لم نجد بها مناسبة لحرف من الأحرف فاصطلحنا على تسميتها بالحرف «ج». و هي نسخة في مجلدين كبيرين