الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٤ - نسخة ط
باستك إذ خلفتني خلف شاعر
من الناس لم أكفئ و لم أتنحل
و تنتهي بآخر أخبار بشار بن برد الشاعر و نسبه.
و رسم بوجه الصفحة الأولى صورة ملوّنة بالأحمر و الأخضر و الأسود و اللازوردي، و فيها بعض التذهيب، و هي تمثل مجلسا من مجالس الرقص و الغناء و قد ضم عددا من الجواري و القيان. و في هامش ظهر هذه الصفحة طبع خاتم لم يظهر منه إلا «أبو الحسن علي الشريف» و بدائرته «لا إله إلا اللّه وحده صدق وعده». و يقع هذا الجزء في ١٧٣ صفحة. و يبلغ طول الصفحة منه ٣٢ سنتيمترا، و عرضها ٢٣ سنتيمترا، و طول ما كتب منها ٢٤ سنتيمترا بعرض ١٦ سنتيمترا، و في كل صفحة ١٥ سطرا.
و ليس بهوامشه سوى بعض كلمات أو جمل سقطت من الأصل فاستدركها الناسخ و كتب في نهايتها كلمة «صح» إشارة إلى سقوطها من الأصل، أو روايات مختلفة عن نسخ أخرى، و يكتب فوقها الحرف «خ» إشارة إلى روايتها بهذا النص في نسخة أخرى.
أما خط الجزء فهو النسخ المعهود. و هو واضح متقن، و أوله محلى بالذهب و تراجمه كذلك، و قد ضبطت ألفاظه بالحركات، و ورد بآخره هذه العبارة:
«الحمد للّه وحده. طالعه الفقير حسن بن محمد العطار الأزهري، غفر اللّه له». و هو عالم جليل و مؤلف معروف، تولى مشيخة الأزهر الشريف سنة ١٢٤٦ ه.
كما ورد أيضا: «طالعه الفقير درويش سنة ١٠١٦».
(٢) الجزء الرابع، و أوله أخبار طويس و نسبه، و ينتهي إلى آخر نسب إبراهيم الموصلي و أخباره. و في أول هذا الجزء ورقة مكتوبة بخط مخالف لخط الكتاب تشمل أسماء من ترجم لهم صاحب «الأغاني» في هذا الجزء كما كتبت فيها هذه العبارة بخط مخالف لهذا النمط أيضا و هي: «الحمد للّه وحده. قد دخل هذا الجزء الذي هو الرابع من «الأغاني» في نوبة عبد اللّه ابن الفقير إليه محمد بن محمود الجزائري الشهير بابن العتابي- كان اللّه له- بثمن قدره تسع ريالات صغيرة جزائرية و ربع واحدها، و ذلك بتاريخ أواخر شعبان سنة خمس عشرة و اثني (كذا) عشر (كذا) مائة أحسن اللّه عاقبتها بحمده إليه».
و قد رسم بوجه الصحيفة الأولى منه صورة بالألوان كالسابقة إلا أنها تخالفها في الوضع. و هي تمثل أميرا و حوله الغواني و القيان و في أيديهنّ العود و الدف و القيثارة.
و أوصافه من جهة الخط و المقياس تنطبق على أوصاف المجلد السابق لأنه مخطوط بخط الناسخ المتقدّم، و يقع في ٢٠٥ صفحة، و به خروم في الوسط.
و قد كتب بآخره: «الحمد للّه. طالعه الفقير حسن بن محمد العطار الأزهري سامحه اللّه. طالعه محمد أحمد السروجي المالكي في ثاني ذي العقدة سنة سبع و سبعين و ثمانمائة غفر اللّه له و للمسلمين و صلّى اللّه على محمد و آله و سلّم».
(٣) الجزء الحادي عشر، و أوله خبر أساقفة نجران مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و ينتهي إلى أخبار سويد بن أبي كاهل و نسبه، و هو مخطوط بخط الناسخ المتقدّم أيضا و أوصافه كأوصاف سابقيه و يقع في ٢٠٨ صفحة.