الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٤٤ - نسبة ما في هذه الأخبار من الأصوات
نسبة ما في هذه الأخبار من الأصوات
منها: الصوت الذي أوّله في الخبر:
جدّدي الوصل يا قريب وجودي
أوّله:
صوت
إنّ طيف الخيال حين ألمّا
هاج لي ذكرة و أحدث همّا [١]
جدّدي الوصل يا قريب [٢] وجودي
لمحبّ فراقه قد ألمّا
ليس بين الحياة و الموت ألّا
أن يردّوا [٣] جمالهم فتزمّا
و لقد قلت مخفيا لغريض
هل ترى ذلك الغزال الأحمّا [٤]
هل ترى مثله من الناس شخصا
أكمل الناس [٥] صورة و أتمّا
/ عروضه من الخفيف. الشعر لعمر بن أبي ربيعة، و الغناء لابن سريج ثقيل أوّل بالوسطى عن الهشاميّ. و فيه للغريض أيضا ثقيل أوّل بالسّبّابة في مجرى البنصر عن إسحاق [٦].
أخبرني الحسن بن عليّ قال حدّثنا أحمد بن سعيد الدّمشقيّ قال حدّثنا الزّبير قال:
أنشد جعفر بن محمد بن زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام قول عمر:
ليس بين الحياة و الموت إلّا
أن يردّوا جمالهم فتزمّا
فطرب و ارتاح و جعل يقول: لقد عجّلوا البين، أ فلا يوكون [٧] قربة! أ فلا يودّعون صديقا! أ فلا يشدّون رحلا! حتى جرت دموعه.
و حدّثنا الحرميّ بن أبي العلاء عن الزّبير فذكر مثله.
و منها:
صوت
يا أخت ناجية السّلام عليكم
قبل الرّحيل و قبل عذل العذّل
[١] كذا في أكثر الأصول و «الديوان». و في ر، ح: «سقما».
[٢] في ح، ر: «جدّدي الوصل يا سكين».
[٣] في ح، ر: «أن تداني».
[٤] كذا في «الديوان» و أكثر النسخ. و في أ، ء، س: «الأجما» و كلاهما بمعنى القريب.
[٥] في ت، ح، ر: «أكمل اليوم». و لعلّه محرّف عن القوم.
[٦] هذه الكلمة ساقطة من ت، ح، ر.
[٧] أوكى القربة: شدّها بالوكاء و هو الرّباط الذي يشدّ به رأسها.