الاغانی
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
١٠ ص
(٥)
نسبه
١٤ ص
(٦)
مولده و منشؤه
١٤ ص
(٧)
شيوخه و تلاميذه
١٤ ص
(٨)
ثناء العلماء عليه
١٥ ص
(٩)
قدح بعض العلماء في صحة روايته
١٦ ص
(١٠)
شيء من أوصافه
١٦ ص
(١١)
اتصاله بالوزير المهلبي
١٧ ص
(١٢)
تشيعه
١٨ ص
(١٣)
شعره و أدبه
١٨ ص
(١٤)
مؤلفاته
٢٣ ص
(١٥)
وفاته
٢٤ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
نقد«كتاب الأغاني»
٢٦ ص
(١٨)
«مختصرات كتاب الأغاني»
٢٦ ص
(١٩)
كتب الأغاني المؤلفة قبل هذا الكتاب و المسماة باسمه
٢٧ ص
(٢٠)
الكلمات الاصطلاحية الواردة في كتاب الأغاني
٢٨ ص
(٢١)
نسخ الأغاني
٣٠ ص
(٢٢)
نسخة ت
٣٠ ص
(٢٣)
نسخة أ
٣١ ص
(٢٤)
نسخة ج
٣١ ص
(٢٥)
نسخة م
٣٢ ص
(٢٦)
نسخة د
٣٢ ص
(٢٧)
نسخة ر
٣٣ ص
(٢٨)
نسخة ب
٣٣ ص
(٢٩)
نسخة س
٣٣ ص
(٣٠)
نسخة ط
٣٣ ص
(٣١)
الجزء الحادي و العشرون من الأغاني
٣٥ ص
(٣٢)
طريقة تصحيح هذا الكتاب
٣٦ ص
(٣٣)
٣٨ ص
(٣٤)
عدم ترتيبه على طرائق الغناء أو طبقات المغنين
٣٩ ص
(٣٥)
الباعث لأبي الفرج على تأليف الكتاب
٤٠ ص
(٣٦)
٤٢ ص
(٣٧)
٤٢ ص
(٣٨)
٤٣ ص
(٣٩)
٤٤ ص
(٤٠)
٤٥ ص
(٤١)
خبر أبي قطيفة و نسبه
٤٥ ص
(٤٢)
نسب أبي قطيفة
٤٥ ص
(٤٣)
ذكر العنابس و الأعياص من بني أمية و أن أبا قطيفة من الأولين
٤٦ ص
(٤٤)
خبر عبد الله بن فضالة مع ابن الزبير و ما هجاه به من الشعر
٤٧ ص
(٤٥)
عود إلى نسب أبي قطيفة
٤٨ ص
(٤٦)
مقتل عقبة بن أبي معيط و النضر بن الحارث و ما قالته قتيلة بنت الحارث من الشعر ترثي أخاها
٤٨ ص
(٤٧)
ولاية الوليد بن عقبة الكوفة في خلافة عثمان ثم عزله عنها
٥٠ ص
(٤٨)
نفى ابن الزبير أبا قطيفة فيمن نقله عن المدينة في وقعة الحرة
٥١ ص
(٤٩)
خروج ابن الزبير على بني أمية و وفد يزيد بن معاوية له
٥١ ص
(٥٠)
وقعة الحرة
٥٣ ص
(٥١)
صوت من غير المائة فيه لحنان
٥٤ ص
(٥٢)
شعر أبي قطيفة في تشوقه إلى المدينة
٥٤ ص
(٥٣)
صوت من غير المائة فيه ثلاثة ألحان
٥٥ ص
(٥٤)
صوت من غير المائة المختارة
٥٥ ص
(٥٥)
صوت من غير المائة المختارة
٥٦ ص
(٥٦)
عفو ابن الزبير عن أبي قطيفة و عودته إلى المدينة و موته حين وصوله إليها
٥٦ ص
(٥٧)
صوت من غير المائة المختارة
٥٧ ص
(٥٨)
قصر سعيد بن العاص بالعرصة و شيء من أخباره
٥٨ ص
(٥٩)
اعتداد أبي قطيفة بنسبه و هجوه عبد الملك بن مروان
٥٩ ص
(٦٠)
شعر أبي قطيفة في امرأته بعد طلاقها
٦٠ ص
(٦١)
مقتل سعيد بن عثمان بالمدينة
٦١ ص
(٦٢)
ذكر معبد و بعض أخباره
٦١ ص
(٦٣)
نسب معبد و نشأته و وفاته
٦١ ص
(٦٤)
اعتراف المغنين لمعبد بالتفوق و السبق في صناعة الغناء
٦٣ ص
(٦٥)
علو كعبه في صناعة الغناء
٦٤ ص
(٦٦)
اعتراف مالك بن أبي السمح لمعبد بالتفوق عليه في صنعة الغناء
٦٥ ص
(٦٧)
صوت من غير المائة المختارة
٦٥ ص
(٦٨)
معبد و ابن محرز
٦٦ ص
(٦٩)
نسبة هذا الصوت
٦٦ ص
(٧٠)
قدوم ابن سريج و الغريض المدينة ثم ارتدادهما عنها بعد سماعهما صوت معبد
٦٦ ص
(٧١)
قدوم معبد مكة و ما وقع بينه و بين الغريض
٦٧ ص
(٧٢)
ما وقع بين معبد و بين حكم الوادي
٦٧ ص
(٧٣)
ما وقع بين معبد و هو في طريقه إلى بعض أمراء الحجاز و بين العبد الأسود
٦٧ ص
(٧٤)
معبد و ابن سريج، التقاؤهما عفوا ببطن مر ثم تعارفهما بصوتيهما
٦٨ ص
(٧٥)
نسبة هذين الصوتين و أخبارهما
٦٩ ص
(٧٦)
رحلة معبد إلى الأهواز و ما وقع بينه و بين الجواري المغنيات بالسفينة
٦٩ ص
(٧٧)
غناء معبد للوليد بن يزيد
٧٢ ص
(٧٨)
خبر معبد مع الرجل الشامي الذي لم يستحسن غناءه
٧٤ ص
(٧٩)
معبد و ابن عائشة
٧٥ ص
(٨٠)
قدومه مكة و التقاؤه بالمغنين بها
٧٥ ص
(٨١)
نسبة هذا الصوت
٧٦ ص
(٨٢)
و من الثلاثة الأصوات المختارة
٧٧ ص
(٨٣)
صوت فيه أربعة ألحان من رواية علي بن يحيى
٧٧ ص
(٨٤)
ثاني الثلاثة الأصوات المختارة
٧٧ ص
(٨٥)
ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة و نسبه
٧٨ ص
(٨٦)
نسب عمر بن أبي ربيعة
٧٨ ص
(٨٧)
أم عمر بن أبي ربيعة و أخوه الحارث الملقب بالقباع
٨١ ص
(٨٨)
نسبة ما في هذه الأخبار من الغناء
٨٢ ص
(٨٩)
الأبيات
٨٢ ص
(٩٠)
رأي يزيد بن عبد الملك في غناء معبد و ابن سريج
٨٢ ص
(٩١)
سيرة جوان بن عمر بن أبي ربيعة
٨٣ ص
(٩٢)
أمة الواحد بنت عمر بن أبي ربيعة
٨٤ ص
(٩٣)
مولد عمر يوم قتل عمر بن الخطاب و وفاته و قد قارب السبعين
٨٤ ص
(٩٤)
عمر بن أبي ربيعة في مجلس ابن عباس بالمسجد الحرام و إنشاده شعره
٨٤ ص
(٩٥)
شعره و خلقه و شهادة الشعراء فيه
٨٦ ص
(٩٦)
نسبة ما مضى في هذه الأخبار من الأشعار التي قالها عمر بن أبي ربيعة و غنى فيها المغنون إذ كانت لم تنسب هناك لطول شرحها
٨٩ ص
(٩٧)
شعر عمر الذي غنى فيه المغنون
٨٩ ص
(٩٨)
شعر عمر في فاطمة بنت محمد بن الأشعث الكندية
٩٢ ص
(٩٩)
شعره في زينب بنت موسى الجمحية
٩٧ ص
(١٠٠)
عود إلى شهادة جرير و الغريب و غيرهما في شعر عمر
١٠٧ ص
(١٠١)
الصوت
١٠٧ ص
(١٠٢)
شيء من أخبار الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة الملقب بالقباع
١٠٩ ص
(١٠٣)
شعر عمر في تشوقه إلى مكة بعد أن خرج منها إلى اليمن
١١٠ ص
(١٠٤)
طلب الوليد من يخبره عن الطائف فدل على عمر
١١١ ص
(١٠٥)
المفاضلة بينه و بين عبد الله بن قيس الرقيات
١١١ ص
(١٠٦)
المفاضلة بينه و بين جميل بن معمر العذري
١١٢ ص
(١٠٧)
كلمة الفرزدق و قد سمع شعر عمر
١١٤ ص
(١٠٨)
نسبة ما في هذه الأشعار من الغناء
١١٤ ص
(١٠٩)
الغناء في قصيدتي جميل و عمر اللاميتين
١١٤ ص
(١١٠)
استحسان الناس شعر عمر و تفضيله على شعراء عصره
١١٥ ص
(١١١)
نقد ابن أبي عتيق أبيات عمر الرائية
١١٥ ص
(١١٢)
عود إلى سيرته و خلقه
١١٦ ص
(١١٣)
مميزات شعره
١١٦ ص
(١١٤)
و من حسن وصفه قوله
١١٧ ص
(١١٥)
و من دقة معناه و صواب مصدره قوله
١١٧ ص
(١١٦)
و من قصده للحاجة قوله
١١٨ ص
(١١٧)
و من استنطاقه الربع قوله
١١٨ ص
(١١٨)
و من إنطاقه القلب قوله
١١٩ ص
(١١٩)
و من حسن عزائه قوله
١١٩ ص
(١٢٠)
و من حسن غزله في مخاطبة النساء
١١٩ ص
(١٢١)
و من عفة مقاله قوله
١٢٠ ص
(١٢٢)
و من قلة انتقاله قوله
١٢٠ ص
(١٢٣)
و من إثباته الحجة قوله
١٢١ ص
(١٢٤)
و من ترجيحه الشك في موضع اليقين قوله
١٢٢ ص
(١٢٥)
و من طلاوة اعتذاره قوله
١٢٢ ص
(١٢٦)
و من نهجه العلل قوله
١٢٣ ص
(١٢٧)
و من فتحه الغزل قوله
١٢٣ ص
(١٢٨)
و من عطفه المساءة على العذال قوله
١٢٣ ص
(١٢٩)
و من حسن تفجعه قوله
١٢٤ ص
(١٣٠)
و من تبخيله المنازل قوله
١٢٤ ص
(١٣١)
و من اختصاره الخبر قوله
١٢٥ ص
(١٣٢)
و من صدقه الصفاء قوله
١٢٦ ص
(١٣٣)
و مما قدح فيه فأورى قوله
١٢٦ ص
(١٣٤)
قالوا و من شعره الذي اعتذر فيه فأبرأ قوله
١٢٨ ص
(١٣٥)
و من تشكيه الذي أشجى فيه قوله
١٢٨ ص
(١٣٦)
خبرة و لم يعتذر بغرة قوله
١٢٩ ص
(١٣٧)
و من أسره النوم قوله
١٢٩ ص
(١٣٨)
و من غمه الطير قوله
١٣٠ ص
(١٣٩)
السير قوله
١٣٠ ص
(١٤٠)
و من تحييره ماء الشباب قوله
١٣٠ ص
(١٤١)
و من تقويله و تسهيله قوله
١٣٠ ص
(١٤٢)
و أما ما قاس فيه الهوى فقوله
١٣١ ص
(١٤٣)
و من عصيانه و إخلائه قوله
١٣١ ص
(١٤٤)
و من محالفته بسمعه و طرفه قوله
١٣١ ص
(١٤٥)
نعت الرسل قوله
١٣١ ص
(١٤٦)
و من تحذيره قوله
١٣١ ص
(١٤٧)
و من إعلانه الحب و إسراره قوله
١٣٢ ص
(١٤٨)
و أظهر قوله
١٣٢ ص
(١٤٩)
و مما ألح فيه و أسف قوله
١٣٢ ص
(١٥٠)
و من إنكاحه النوم قوله
١٣٢ ص
(١٥١)
و من جنيه الحديث قوله
١٣٣ ص
(١٥٢)
و من ضربه الحديث ظهره لبطنه قوله
١٣٣ ص
(١٥٣)
و من إذلاله صعب الحديث قوله
١٣٤ ص
(١٥٤)
و من قناعته بالرجاء من الوفاء قوله
١٣٤ ص
(١٥٥)
و من إعلائه قاتله قوله
١٣٤ ص
(١٥٦)
و من تنفيضه النوم قوله
١٣٤ ص
(١٥٧)
و من إغلاقه رهن منى و إهداره قتلاه قوله
١٣٥ ص
(١٥٨)
عمر بن أبي ربيعة و عروة بن الزبير
١٣٦ ص
(١٥٩)
عمر بن أبي ربيعة و مالك بن أسماء بن خارجة
١٣٦ ص
(١٦٠)
عمر و أبو الأسود الدؤلي و قد عرض لامرأته في الطواف
١٣٦ ص
(١٦١)
رأي الفرزدق في شعر ابن أبي ربيعة
١٣٧ ص
(١٦٢)
عمرو و عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة
١٣٨ ص
(١٦٣)
عمرو و النسوة اللاتي واعدهن بالعقيق
١٣٩ ص
(١٦٤)
عمرو ابن أبي عتيق
١٤٠ ص
(١٦٥)
عود إلى خلق عمر
١٤٠ ص
(١٦٦)
قدوم عمر الكوفة و نزوله على عبد الله بن هلال
١٤١ ص
(١٦٧)
وصف الشعراء للبرق و ما قاله عمر في ذلك
١٤١ ص
(١٦٨)
بقية خبر اجتماع عمر و النسوة اللاتي واعدهن بالعقيق
١٤١ ص
(١٦٩)
عمر و ليلى بنت الحارث البكرية و ما قاله فيها من الشعر
١٤٢ ص
(١٧٠)
نسبة ما في هذين الشعرين من الغناء
١٤٤ ص
(١٧١)
حديثه مع النوار و ما قاله فيها من الشعر
١٤٤ ص
(١٧٢)
حديثه مع أم الحكم و ما قاله فيها من الشعر
١٤٥ ص
(١٧٣)
حديثه مع سكينة بنت الحسين و ما قاله فيها من الشعر
١٤٦ ص
(١٧٤)
بغوم ابن أبي ربيعة
١٤٨ ص
(١٧٥)
عمرو و أم محمد بنت مروان بن الحكم
١٥٠ ص
(١٧٦)
عمر و حميدة جارية ابن تفاحة
١٥١ ص
(١٧٧)
حديث عمر مع بعض جواري بني أمية في موسم الحج
١٥١ ص
(١٧٨)
قصة عمر مع البنات اللاتي أبصرنه من وراء المضرب
١٥٢ ص
(١٧٩)
حديث عمر مع المرأة التي رآها في الطواف و ارتحل معها إلى العراق
١٥٣ ص
(١٨٠)
عود إلى شهادة جرير في شعر عمر
١٥٤ ص
(١٨١)
حنين عمر إلى ذكر الغزل بعد أن كبرت سنه
١٥٤ ص
(١٨٢)
قصة عمر مع هند بنت الحارث المرية و ما قاله فيها من الشعر
١٥٥ ص
(١٨٣)
قصة عمر مع فاطمة بنت عبد الملك بن مروان
١٦٦ ص
(١٨٤)
شعره في فاطمة بنت عبد الملك بن مروان دون التصريح باسمها خوفا من عبد الملك و من الحجاج
١٦٩ ص
(١٨٥)
عمر و عائشة بنت طلحة بن عبد الله و ما قاله فيها من الشعر
١٧٢ ص
(١٨٦)
عمر و كلثم بنت سعد المخزومية
١٧٦ ص
(١٨٧)
عمر و لبابة بنت عبد الله بن العباس امرأة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان
١٧٨ ص
(١٨٨)
عمر و الثريا بنت علي بن عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر
١٧٩ ص
(١٨٩)
نسب الثريا بنت علي بن عبد الله بن الحارث
١٧٩ ص
(١٩٠)
عمر بن أبي ربيعة و رملة بنت عبد الله بن خلف الخزاعية
١٨٢ ص
(١٩١)
قصيدة كثير عزة التي أولها ما عناك الغداة من أطلال
١٨٤ ص
(١٩٢)
شعر عمر حين هجرته الثريا
١٨٦ ص
(١٩٣)
خبر صلح الثريا و عمر و وساطة ابن أبي عتيق في ذلك
١٨٧ ص
(١٩٤)
تغني ابن عائشة بشعر عمر في مجلس حسن بن حسن بن علي
١٩١ ص
(١٩٥)
عمر و ابن أبي عتيق و إنشاده شعره في الثريا
١٩١ ص
(١٩٦)
خبر السواد في ثنيتي عمر
١٩٣ ص
(١٩٧)
خبر الثريا مع الحارث بن عبد الله الملقب بالقباع
١٩٤ ص
(١٩٨)
تزوج الثريا بسهيل في غيبة عمر و ما قاله من الشعر في ذلك
١٩٥ ص
(١٩٩)
عمر و الثريا و قد نقلها زوجها إلى الشأم بعد تزوجه إياها
٢٠٢ ص
(٢٠٠)
وفاة الثريا
٢٠٤ ص
(٢٠١)
وفاة عمر بن أبي ربيعة
٢٠٤ ص
(٢٠٢)
أخبار ابن سريج و نسبه
٢٠٦ ص
(٢٠٣)
نسب ابن سريج و شيء من أوصافه
٢٠٦ ص
(٢٠٤)
ابن سريج أول من ضرب بالعود الفارسي على الغناء العربي
٢٠٧ ص
(٢٠٥)
أم ابن سريج
٢٠٧ ص
(٢٠٦)
الأشخاص المعدودون أصولا للغناء العربي
٢٠٧ ص
(٢٠٧)
أول شهرة ابن سريج بالغناء
٢٠٧ ص
(٢٠٨)
شهادة هشام بن المربة في ابن سريج
٢٠٨ ص
(٢٠٩)
شهادة يونس بن محمد الكاتب فيه
٢٠٨ ص
(٢١٠)
شهادة إبراهيم الموصلي فيه
٢٠٨ ص
(٢١١)
شهادة إسحاق الموصلي فيه
٢٠٨ ص
(٢١٢)
أبكاك البيت
٢٠٩ ص
(٢١٣)
نسبة هذا الصوت
٢٠٩ ص
(٢١٤)
مولد ابن سريج و وفاته و كيف اشتغل بالغناء بعد أن كان نائحا
٢٠٩ ص
(٢١٥)
ابن سريج و عطاء بن أبي رباح
٢١١ ص
(٢١٦)
ابن سريج و يزيد ابن عبد الملك
٢١٢ ص
(٢١٧)
غناء ابن سريج في طريق الحاج و وقفه الناس بحسن غنائه
٢١٢ ص
(٢١٨)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٢١٦ ص
(٢١٩)
إحلال المغنين لابن سريج و علو كعبه في صنعة الغناء
٢١٦ ص
(٢٢٠)
نسبة هذين الصوتين
٢١٨ ص
(٢٢١)
نسبة الصوت الآخر
٢١٨ ص
(٢٢٢)
عدد الأصوات التي غنى فيها ابن سريج و حوار إبراهيم بن المهدي و إسحاق الموصلي في ذلك
٢١٩ ص
(٢٢٣)
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة
٢١٩ ص
(٢٢٤)
نسبة هذه الأصوات و أجناسها
٢٢١ ص
(٢٢٥)
تنافر معبد و مالك بن أبي السمح إلى ابن سريج في صوتين غنياهما
٢٢٢ ص
(٢٢٦)
نسبة هذه الأغاني كلها
٢٢٣ ص
(٢٢٧)
مضادة ابن سريج للغريض و معارضة الغريض له
٢٢٤ ص
(٢٢٨)
تقدير ابن أبي عتيق لابن سريج
٢٢٥ ص
(٢٢٩)
اعتراف معبد لابن سريج بالسبق عليه في صنعة الغناء
٢٢٥ ص
(٢٣٠)
أبو السائب المخزومي و أغاني ابن سريج
٢٢٥ ص
(٢٣١)
تغني ابن سريج و الغريض بمسمع من عطاء بن أبي رباح و تفضيله ابن سريج على الغريض
٢٢٥ ص
(٢٣٢)
نسبة ما في هذه الأخبار من الأصوات
٢٢٨ ص
(٢٣٣)
الغمر بن يزيد و شعر عمر بن أبي ربيعة
٢٢٩ ص
(٢٣٤)
إذا أعجزك أن تطرب القرشي فغنه غناء ابن سريج في شعر ابن أبي ربيعة
٢٣٠ ص
(٢٣٥)
و هو من المائة المختارة في رواية جحظة عن أصحابه
٢٣١ ص
(٢٣٦)
اتفاق المغنين على تفضيل لحن ابن سريج «و ليس بتزويق اللسان الخ»
٢٣٢ ص
(٢٣٧)
تفضيل غناء ابن سريج على غناء معبد و مالك بن أبي السمح
٢٣٢ ص
(٢٣٨)
تغني رقطاء الحبطية برمل ابن سريج في شعر ابن عمارة السلمي
٢٣٣ ص
(٢٣٩)
غناء ابن سريج مخلوق من قلوب الناس جميعا
٢٣٤ ص
(٢٤٠)
التقاء ابن سلمة الزهري و الأخضر الجدي ببئر الفصح و تغني ابن سلمة بغناء ابن سريج
٢٣٤ ص
(٢٤١)
تغني الذلفاء بلحن ابن سريج
٢٣٦ ص
(٢٤٢)
تأثير غناء ابن سريج في الحاج في موسم الحج
٢٣٦ ص
(٢٤٣)
مذاكرة إبراهيم بن المهدي و إسحاق بن إبراهيم الموصلي في تفضيل ابن سريج على معبد
٢٣٧ ص
(٢٤٤)
اعتراف معبد لابن سريج بالتفوق عليه في صنعة الغناء
٢٣٧ ص
(٢٤٥)
كان المغنون يغنون فإذا جاء ابن سريج سكتوا
٢٣٧ ص
(٢٤٦)
الأحوص و ابن سريج
٢٣٧ ص
(٢٤٧)
ارتحال جرير من المدينة إلى مكة ليسمع غناء ابن سريج في سفره
٢٣٨ ص
(٢٤٨)
الوليد بن عبد الملك و ابن سريج
٢٣٩ ص
(٢٤٩)
عتاب الناس لابن سريج في صنعة الغناء ثم رجوعهم بعد أن يسمعوا صوته
٢٤٣ ص
(٢٥٠)
نسبة ما في هذه الأخبار من الأصوات
٢٤٤ ص
(٢٥١)
رجع الخبر إلى سياقه أحاديث ابن سريج
٢٤٧ ص
(٢٥٢)
ابن سريج أحسن الناس غناء
٢٤٧ ص
(٢٥٣)
ابن سريج ببعض أندية مكة
٢٤٧ ص
(٢٥٤)
ابن سريج مع فتية من بني مروان
٢٤٨ ص
(٢٥٥)
نسبة هذا الصوت
٢٤٨ ص
(٢٥٦)
مدح جرير الشاعر لغناء ابن سريج
٢٤٩ ص
(٢٥٧)
تحكيم الأفلح المخزومي في غناء رقطاء الحبطية و صفراء العلقمية
٢٥٠ ص
(٢٥٨)
ثناء جرير المديني على ابن سريج
٢٥٠ ص
(٢٥٩)
ثناء الشعبي عليه
٢٥١ ص
(٢٦٠)
ثناء ابن سريج على نفسه في تغنيه بشعر لعمر بن أبي ربيعة
٢٥١ ص
(٢٦١)
وصف ابن سريج للمصيب المحسن من المغنين
٢٥١ ص
(٢٦٢)
يزيد بن عبد الملك و مولى حبابة المغنية
٢٥٢ ص
(٢٦٣)
سماع عطاء و ابن جريج لغناء ابن سريج
٢٥٢ ص
(٢٦٤)
غناء ابن سريج عند بستان ابن عامر و وقفه الحاج لاستماع غنائه
٢٥٢ ص
(٢٦٥)
استحقاق ابن سريج لجائزة سليمان بن عبد الملك للسابق من المغنين
٢٥٣ ص
(٢٦٦)
نسبة هذا الصوت
٢٥٣ ص
(٢٦٧)
وفاة ابن سريج في خلافة سليمان بن عبد الملك أو في آخر خلافة الوليد
٢٥٤ ص
(٢٦٨)
وقفة على قبر ابن سريج بدسم
٢٥٥ ص
(٢٦٩)
صوت من المائة المختارة
٢٥٧ ص
(٢٧٠)
ثالث الثلاثة الأصوات المختارة
٢٥٧ ص
(٢٧١)
ذكر نصيب و أخباره
٢٥٨ ص
(٢٧٢)
نسب نصيب و نشأته
٢٥٨ ص
(٢٧٣)
مبدأ قوله الشعر و اتصاله بعبد العزيز بن مروان بمصر
٢٥٩ ص
(٢٧٤)
نصيب و أيمن بن خريم الأسدي
٢٦٠ ص
(٢٧٥)
عبد الله بن أبي فروة أول من نوه باسم نصيب و وصله بعبد العزيز بن مروان
٢٦٢ ص
(٢٧٦)
ابتاعه عبد العزيز بن مروان و أعتقه و قيل أعتقته امرأة من ضمرة
٢٦٢ ص
(٢٧٧)
أول اتصال نصيب بعبد العزيز بن مروان
٢٦٣ ص
(٢٧٨)
أم بشر بن مروان ابن الحكم
٢٦٤ ص
(٢٧٩)
كان نصيب إذا أصاب شيئا من المال قسمه في مواليه و كان فيه كأحدهم و ظل كذلك حتى مات
٢٦٥ ص
(٢٨٠)
نصيب و الفرزدق بحضرة سليمان بن عبد الملك
٢٦٥ ص
(٢٨١)
النصيب و عبد العزيز بن مروان بجبل المقطم
٢٦٦ ص
(٢٨٢)
نصيب و جرير
٢٦٧ ص
(٢٨٣)
هشام بن عبد الملك و نصيب
٢٦٧ ص
(٢٨٤)
نصيب و إعتاقه ذوي قرابته
٢٦٧ ص
(٢٨٥)
استعجاله جائزة عند عبد العزيز بن مروان، و ليلى أم عبد العزيز
٢٦٨ ص
(٢٨٦)
شرف نصيب لشعره
٢٦٨ ص
(٢٨٧)
خطبة ابن نصيب بنت سيده و ما فعله نصيب في ذلك
٢٦٨ ص
(٢٨٨)
نصيب و عبد الملك بن مروان حين أراد منادمته
٢٦٩ ص
(٢٨٩)
سبب تسميته بهذا الاسم
٢٦٩ ص
(٢٩٠)
فصاحته و تخلصه إلى جيد الكلام
٢٦٩ ص
(٢٩١)
صدق الحديث مع عبد العزيز بن مروان فأجازه
٢٦٩ ص
(٢٩٢)
أوصاف نصيب الجسمية
٢٧٠ ص
(٢٩٣)
النصيب و عبد الله بن جعفر
٢٧٠ ص
(٢٩٤)
نصيب و النسوة اللائي أردن يسمعن شعرك
٢٧٠ ص
(٢٩٥)
تغنى منقذ الهلالي بشعر نصيب
٢٧١ ص
(٢٩٦)
عفة نصيب في شعره
٢٧١ ص
(٢٩٧)
نصيب و عمر بن عبد العزيز في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
٢٧١ ص
(٢٩٨)
قصة نصيب مع امرأة عجوز بالجحفة كان يختلف إليها
٢٧٢ ص
(٢٩٩)
حديث النصيب مع امرأة من ملل كان الناس ينزلون عندها
٢٧٢ ص
(٣٠٠)
النصيب و عمر بن عبد العزيز و قد نهاه عن التشبيب بالنساء
٢٧٣ ص
(٣٠١)
اجتماع النصيب و الكميت ذي الرمة و تناشدهم الشعر
٢٧٣ ص
(٣٠٢)
نصيب و عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري
٢٧٤ ص
(٣٠٣)
شعر لنصيب في الجفر من نواحي ضرية
٢٧٥ ص
(٣٠٤)
نصيب و عبد الملك بن مروان
٢٧٥ ص
(٣٠٥)
رحلة نصيب إلى عبد العزيز بن مروان كل عام يستميحه العطاء
٢٧٦ ص
(٣٠٦)
نصيب و شاعر هجاه من أهل الحجاز
٢٧٦ ص
(٣٠٧)
شعر النصيب في جارية طلبت منه أن يشبب بها
٢٧٧ ص
(٣٠٨)
قصة نصيب مع جارية خطبها فأبت ثم تزوجته
٢٧٧ ص
(٣٠٩)
استجادة الأصمعي شعرا لنصيب
٢٧٨ ص
(٣١٠)
نصيب و جرير
٢٧٨ ص
(٣١١)
نصيب و الوليد بن عبد الملك
٢٧٨ ص
(٣١٢)
نصيب و وصفه لشعره و شعر غيره من معاصريه
٢٧٨ ص
(٣١٣)
نصيب و كثير و الأحوص في مجلس امرأة من بني أمية
٢٧٩ ص
(٣١٤)
رثاء نصيب عبد العزيز بن مروان و قد مات بسكر من قرى الصعيد
٢٨٢ ص
(٣١٥)
نصيب و عبد الله بن إسحاق البصري
٢٨٣ ص
(٣١٦)
نصيب و إبراهيم بن هشام
٢٨٣ ص
(٣١٧)
نصيب و أم بكر الخزاعية
٢٨٤ ص
(٣١٨)
حديث نصيب عن نفسه أنه كان يستعصى عليه أحيانا قول الشعر، و شيء من أوصافه الخلقية
٢٨٤ ص
(٣١٩)
نصيب و ابن أبي عتيق
٢٨٤ ص
(٣٢٠)
نصيب و الحكم بن المطلب
٢٨٥ ص
(٣٢١)
نصيب و كثير عند أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة
٢٨٦ ص
(٣٢٢)
نصيب و يزيد بن عبد الملك
٢٨٩ ص
(٣٢٣)
نصيب و إبراهيم بن هشام
٢٨٩ ص
(٣٢٤)
نصيب و هشام بن عبد الملك
٢٨٩ ص
(٣٢٥)
نصيب و عبد الواحد النصري أمير المدينة
٢٩٠ ص
(٣٢٦)
حديث نصيب عن نفسه أنه عشق أمة لبني مدلج و شعره فيها
٢٩٢ ص
(٣٢٧)
حمل عبد العزيز بن مروان دينا عن نصيب في إبل ابتاعها
٢٩٢ ص
(٣٢٨)
نصيب و النسوة الثلاث اللاتي كن يتناشدن الشعر في المسجد الحرام
٢٩٣ ص
(٣٢٩)
أخبار ابن محرز و نسبه
٢٩٤ ص
(٣٣٠)
نسب ابن محرز
٢٩٤ ص
(٣٣١)
ابن محرز أول من غنى الرمل
٢٩٤ ص
(٣٣٢)
كان ابن محرز بعيد عن الناس حمل ذكره فما يذكر منه إلا غناؤه
٢٩٥ ص
(٣٣٣)
ابن محرز أول من غنى بزوج من الشعر و اقتدى به المغنون في ذلك
٢٩٥ ص
(٣٣٤)
علو كعبه في صنعة الغناء
٢٩٥ ص
(٣٣٥)
ابن محرز و حنين الحيري
٢٩٦ ص
(٣٣٦)
ذكر الأصوات التي رواها جحظة عن أصحابه و حكى أنها من الثلاثة المختارة
٢٩٧ ص
(٣٣٧)
أخبار العرجي و نسبه
٢٩٨ ص
(٣٣٨)
نسب العرجي من قبل أبويه
٢٩٨ ص
(٣٣٩)
سبب تلقبه بالعرجي و نحوه نحو عمر بن أبي ربيعة في شعره
٢٩٩ ص
(٣٤٠)
العرجي خليفة عمر بن أبي ربيعة
٣٠٠ ص
(٣٤١)
العرجي و كلابة مولاة عبد الله بن القاسم العبلى
٣٠٠ ص
(٣٤٢)
أيوب بن مسلمة و أشعب يتذكران شعر للعرجي
٣٠٣ ص
(٣٤٣)
شعر العرجي في عاتكة زوجة طريح بن إسماعيل الثقفي
٣٠٤ ص
(٣٤٤)
حكاية يرويها ابن مخارق عن العرجي
٣٠٥ ص
(٣٤٥)
غنى العرجي
٣٠٥ ص
(٣٤٦)
العرجي و أم الأوقص و هو محمد بن عبد الرحمن المخزومي القاضي
٣٠٦ ص
(٣٤٧)
أبو السائب المخزومي و شعر العرجي
٣٠٧ ص
(٣٤٨)
ابن أبي عتيق و شعر العرجي
٣٠٨ ص
(٣٤٩)
شعر العرجي في زوجته أم نعمان بنت بكير بن عمرو بن عثمان بن عفان
٣٠٨ ص
(٣٥٠)
العرجي و أبو عدي العبلي
٣٠٩ ص
(٣٥١)
كان العرجي من أفرس الناس و أرماهم و أبراهم لسهم
٣١١ ص
(٣٥٢)
حبس العرجي
٣١١ ص
(٣٥٣)
تمثل امرأة بشعر العرجي و قد ليمت على رفثها في الحج
٣١١ ص
(٣٥٤)
غناء عبد الله بن العباس الربيعي في شعر العرجي
٣١٢ ص
(٣٥٥)
هجاء العرجي محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي و تشبيبه بأمه
٣١٢ ص
(٣٥٦)
تشبيبه بجبرة المخزومية زوجة محمد بن هشام
٣١٤ ص
(٣٥٧)
اضطغان محمد بن هشام على العرجي من هذه الأشعار و حبسه حتى مات في الحبس
٣١٥ ص
(٣٥٨)
روايات أخرى في سبب الخصومة بين محمد بن هشام و العرجي
٣١٦ ص
(٣٥٩)
تعذيب محمد بن هشام للعرجي و ما كان يقوله العرجي من الشعر في ذلك
٣١٦ ص
(٣٦٠)
أبو حنيفة و جار له كان يغني بشعر العرجي
٣١٨ ص
(٣٦١)
عبد الله بن علي كان كثير التمثل في حبسه بقول العرجي أضاعوني البيت
٣١٩ ص
(٣٦٢)
حكاية الأصمعي من كناس بالبصرة كان يتمثل بهذا البيت
٣١٩ ص
(٣٦٣)
اقتصاص الوليد بن يزيد من محمد بن هشام و أخيه إبراهيم بن هشام
٣١٩ ص
(٣٦٤)
الرشيد و إسحاق حين غناه قول العرجي أضاعوني البيت
٣٢٠ ص
(٣٦٥)
٣٢٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٨ - شعره و أدبه

أراد أكل شي‌ء بملعقة كالأرز و اللبن و أمثاله، وقف من جانبه الأيمن غلام معه نحو ثلاثين ملعقة زجاجا مجرودا [١]- و كان يستعمله كثيرا- فيأخذ منه ملعقة يأكل بها من ذلك اللون لقمة واحدة ثم يدفعها إلى غلام آخر قام من الجانب الأيسر، ثم يأخذ أخرى فيفعل بها فعل الأولى حتى ينال الكفاية، لئلا يعيد الملعقة إلى فيه دفعة ثانية. فلما كثر على المهلبيّ استمرار ما قدّمنا ذكره جعل له مائدتين: إحداهما كبيرة عامة، و أخرى لطيفة خاصة، و كان يؤاكله عليها من يدعوه إليها.

و كانت صحبته للمهلبيّ قبل الوزارة و بعدها إلى أن فرّق بينهما الموت.

تشيّعه‌

كان أبو الفرج الأصبهانيّ، مع كونه من صميم بني أمية، على مذهب الشيعة. فقد قال التنوخيّ عنه: و من المتشيعين الذين شاهدناهم أبو الفرج الأصفهاني. و قال ابن شاكر في «عيون التواريخ» عنه: إنه كان ظاهر التشيع.

و قال ابن الأثير في كتاب «الكامل»: و كان أبو الفرج شيعيا، و هذا من العجب.

شعره و أدبه‌

كان أبو الفرج كاتبا لركن الدولة حظيا عنده محتشما لديه. و كان يتوقع من الرئيس أبي الفضل بن العميد أن يكرمه و يبجّله و يتوفّر عليه [٢] في دخوله و خروجه، و عدم ذلك منه فقال:

مالك موفور فما باله‌

أكسبك التّيه على المعدم‌

و لم إذا جئت نهضنا و إن‌

جئنا تطاولت و لم تتمم‌

و إن خرجنا لم تقل مثل ما

نقول «قدّم طرفه قدّم»

إن كنت ذا علم فمن ذا الذي‌

مثل الذي تعلم لم يعلم‌

و لست في الغارب من دولة

و نحن من دونك في المنسم [٣]

و قد ولينا و عزلنا كما

أنت فلم نصغر و لم نعظم‌

تكافأت أحوالنا كلّها

فصل على الإنصاف أو فاصرم‌

و كتب أبو الفرج إلى المهلبيّ يشكو الفأر و يصف الهرّ:

يا لحدب الظهور قصع الرقاب‌

لدقاق الأنياب و الأذناب‌

خلقت للفساد مذ خلق الخل

ق و للعيث و الأذى و الخراب‌

ناقبات في الأرض و السقف و الحي

طان نقبا أعيا على النقّاب‌

آكلات كلّ المآكل لا تأ

منها شاربات كلّ الشراب‌

آلفات قرض الثياب و قد يع

دل قرض القلوب قرض الثياب‌


[١] مجرودا: مجلوّا.

[٢] توفر على صاحبه: رعى حرماته.

[٣] الغارب: ما بين العنق و السنام من البعير. و المنسم: خفه.