روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٩ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ وَ اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا أَهْوَنُهَا الْمَغْصُ وَ قَالَ مَنْ يَمْطُلْ عَلَى ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَدَاءِ حَقِّهِ فَعَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ خَطِيئَةُ عَشَّارٍ أَلَا وَ مَنْ عَلَّقَ سَوْطاً بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ السَّوْطَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً يُسَلِّطُهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ وَ مَنِ اصْطَنَعَ إِلَى أَخِيهِ مَعْرُوفاً فَامْتَنَّ بِهِ أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ وَ ثَبَّتَ وِزْرَهُ وَ لَمْ يَشْكُرْ لَهُ سَعْيَهُ ثُمَّ قَالَ ع يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْمَنَّانِ وَ الْبَخِيلِ وَ الْقَتَّاتِ وَ هُوَ النَّمَّامُ أَلَا وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَلَهُ بِوَزْنِ كُلِّ دِرْهَمٍ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ
______________________________
و في القوي كالصحيح، عن الوشاء عن الرضا عليه السلام قال: من فرج عن مؤمن فرح الله
قلبه يوم القيمة.
و روى المصنف عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: من أغاث أخاه المؤمن حتى يخرجه عن هم و كربة و ورطة كتب الله له عشر حسنات، و رفع له عشر درجات، و أعطاه ثواب عتق عشر نسمات، و دفع عنه عشر نقمات، و أعد له يوم القيمة عشر شفاعات[١].
قوله: «أهونها المغص» بالسكون و هو القولنج، و في بعض النسخ (المغفرة) لكن الأولى موافق للأمالي.
«و قال من يبطل» أو يمطل أو مطل أي أخر و هو أظهر كما تقدم.
«و من اصطنع إلى أخيه معروفا» قال الله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى إلى آخر الآية[٢] و تقدم الأخبار في باب الزكاة.
«و من صلى على ميت» تقدم.
«ألا من ذرفت» أي دمعت روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي
[١] ثواب الأعمال- باب ثواب من اغاث أخاه المسلم خبر ١ س ١٤٣ طبع طهران.