روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٥ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
صلى الله عليه و آله و سلم: إن المسلم إذا غلبه ضعف الكبر أمر الله عز و جل الملك
أن يكتب له في حاله تلك مثل ما كان يعمل و هو شاب نشيط صحيح و مثل ذلك إذا مرض و
كل الله به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته حتى يرفعه الله و
يقبضه و كذلك الكافر إذا اشتغل بسقم في جسده كتب له ما كان يعمل من شر في صحته.
و في القوي، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله عز و جل أيما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه و دما خيرا من دمه، و بشرا خيرا من بشره فإن أبقيته أبقيته و لا ذنب له و إن مات مات إلى رحمتي[١].
و في القوي كالصحيح. عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول الحمى رائد الموت و هو سجن الله في الأرض و هو حظ المؤمن من النار[٢].
و في القوي قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: الحمى رائد الموت و سجن الله في أرضه و فورها من جهنم و هو حظ كل مؤمن من النار[٣].
و في الصحيح، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن المؤمن ليهول عليه في نومه فيغفر له ذنوبه و إنه ليمتهن في بدنه و إنه ليغفر له ذنوبه[٤].
و في الصحيح عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال الله عز و جل: ما من عبد أريد أن أدخله الجنة إلا ابتليته في جسده فإن
[١] الكافي باب آخر( بعد باب ثواب المرض) خبر ٣ من كتاب الجنائز.