روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٤ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
عمله ليومه و ليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك فقال الله عز و جل اكتبا لعبدي مثل
ما كان يعمله في صحته من الخير في يومه و ليلته ما دام في حبالي فإن علي أن أكتب
له أجر ما كان يعمله إذ حبسته عنه[١].
و في الحسن كالصحيح، عن أبي الصباح قال قال أبو جعفر عليه السلام: سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة.
و في الحسن كالصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول الله عز و جل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض اكتب له ما كنت تكتب له في صحته فإني أنا الذي صيرته في حبالي- أي كأنه عقدته بالحبال و لا يمكنه الحركة أو مواثيقي و عهودي للمرضى بالثواب و الأجر الجزيل.
و في الموثق كالصحيح عن حجاج (و كأنه الخشاب) عن أبي جعفر عليه السلام قال الجسد إذا لم يمرض أشر و لا خير في جسد لا يمرض يأشر- أي يطفئ.
و في القوي كالصحيح عن عبد الحميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك و تعالى ما ذا كتبتما لعبدي في مرضه فيقولان الشكاية فيقول ما أنصفت عبدي إن حبسته في حبس من حبسي ثمَّ أمنعه الشكاية اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته و لا تكتبا عليه سيئة حتى أطلقه من حبسي فإنه في حبس من حبسي.
و في الصحيح، عن البزنطي، عن درست قال: سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول إذا مرض المؤمن أوحى الله عز و جل إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي و وثاقي ذنبا و يوحى إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات- و في القوي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي
[١] أورده و الخمسة التي بعده في الكافي باب ثواب المرض خبر ١- ٤- ٣- ٩- ٥- ٧ من كتاب الجنائز.