الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٦
يحب الجمال». أخبرناه أبو عبد اللّه الحافظ، نا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو بكر، يحيى بن حماد ح.
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب حدثنا علي بن الحسين الهلالي، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا شعبة، حدثنا أبان بن تغلب، عن فضيل ابن عمرو، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.
و لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان. فقال رجل: يا رسول اللّه، الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا و نعله حسنا. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
إن اللّه جميل يحب الجمال، الكبر من بطر الحق [١] و غمط الناس [٢]. رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن مثنى و غيره، عن يحيى بن حماد [٣].
و رويناه من وجه آخر عن ابن مسعود رضي اللّه عنه، و من وجه آخر عن أبي ريحانة، و من وجه آخر عن ثابت بن قيس بن شماس، عن النبي صلى اللّه عليه و سلم.
و رويناه في خبر عبد العزيز بن الحصين.
و منها: (الواجد): و هو في خبر الأسامي.
قال الحليمي: و معناه: الذي لا يضل عنه شيء، و لا يفوته شيء.
و قيل: هو الغني الذي لا يفتقر. و الواحد الغني. ذكره الخطابي.
و منها: (المحصي): و هو في خبر الأسامي، و في الكتاب: وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً [٤].
قال الحليمي: و معناه: العالم بمقادير الحوادث، ما يحيط به منها علوم
[١] بطر الحق: هو دفعه و إنكاره ترفعا و تجبرا.
[٢] غمط الناس: معناه احتقارهم يقال في الفعل منه غمطه يغمطه و غمطه يغمطه.
[٣] رواية الإمام مسلم في كتاب الإيمان ١٤٧ [٩١] بسنده عن عبد اللّه بن مسعود- رضي اللّه عنه- عن النبي- صلى اللّه عليه و سلم قال: و ذكره. و رواه ابن ماجة في كتاب الدعاء ١٠ و أحمد بن حنبل في المسند ٤: ١٣٢، ١٣٤، ١٥١ (حلبي).
[٤] سورة الجن آية ٢٨.