الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٦٩
قال الحليمي في معنى السبوح: إنه المنزه عن المعايب و الصفات التي تعتور المحدثين من ناحية الحدوث. و التسبيح: التنزيه.
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، قال: سئل النبي صلى اللّه عليه و سلم عن التسبيح، فقال: تنزيه اللّه تعالى عن السوء. هذا منقطع. و روي من وجه آخر: أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنا علي بن عبد العزيز، و زياد بن الخليل التستري، و محمد بن أيوب البجلي، و محمد بن شاذان الجوهري، و محمد بن ابراهيم العبدي، قالوا: حدثنا عبيد اللّه بن محمد القرشي التيمي ح.
و حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف- إملاء- و أبو محمد، الحسن بن أحمد بن فراش قراءة عليه بمكة، قالا: حدثنا أبو حفص، عمر بن محمد الجمحي، حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: أنا عبيد اللّه بن محمد العيشي، حدثنا عبد الرحمن بن حماد، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد اللّه رضي اللّه عنه قال: سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عن تفسير «سبحان اللّه» فقال: هو تنزيه اللّه (عز و جل) عن كل سوء.
و منها: (القدوس) [١].
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو علي الرفا، أنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا يونس بن أبي اسحاق، حدثني المنهال بن عمرو، حدثني علي بن عبد اللّه بن العباس، عن أبيه رضي اللّه عنهما، فذكر الحديث في مبيته في بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال فيه: فتقدم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فنام، حتى سمعت غطيطه [٢]، ثم استوى على فراشه، فرفع رأسه إلى السماء، فقال:
[١] قال تعالى: وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ سورة البقرة آية ٣٠ و قال أيضا: يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ- سورة الجمعة آية ١.
[٢] غط، يغط غطيطا، و الغطيط الصوت الذي يخرجه النائم عند ما يكون مستغرقا في نومه.