الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٢٨٣
باب ما جاء في إثبات صفة البصر و الرؤية
و كلتاهما عبارتان عن معنى واحد. قال اللّه (عز و جل): إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [١].
و قال: «و كان اللّه خبيرا بصيرا» [٢].
و قال: إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً [٣].
و قال: وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً [٤].
و قال: فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ [٥].
و قال: أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى [٦].
و قال: إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى [٧].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو بكر بن جعفر، حدثنا عبد اللّه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، أبو
[١] سورة غافر آية ٢٠.
[٢] هكذا وردت في الأصل، و لعلّ المقصود بها إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ سورة فاطر آية ٣١.
[٣] سورة الإسراء آية ٩٦.
[٤] سورة النساء آية ١٣٤.
[٥] سورة التوبة آية ١٠٥.
[٦] سورة العلق آية ١٤.
[٧] سورة طه آية ٤٦.