الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٥٣
حلم و لا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي و علمي. و إن من عبادي المؤمنين من لا يصلح له إلّا الغنى، و لو أفقرته أفسده ذلك. و إن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلّا الفقر، و لو بسطت له، أفسده ذلك. و إن من عبادي من يريد الباب من العبادة، فأكفه عنه لئلا يدخله العجب فيفسده ذلك. و إن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلّا الصحة و لو أسقمته لأفسده ذلك. أظنه قال: و إن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلّا السقم، و لو صححته لأفسده ذلك. إني أدبر عبادي بعلمي بقلوبهم، إني بهم عليم خبير»./ ١٩١
١٠١/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «ضع يدك على الذي يألم من جسدك و قل: بسم اللّه (ثلاثا)، و قل سبع مرات: أعوذ باللّه و قدرته من شر ما أجد و أحاذر»./ ١٩٧
١٠٢/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم إني أسألك بعلمك الغيب و قدرتك على الخلق، أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي. و أسألك خشيتك في الغيب و الشهادة، و أسألك كلمة الحق في الرضا و الغضب و أسألك القصد في الفقر و الغنى، و أسألك برد العيش بعد الموت، و أسألك لذة النظر إلى وجهك و الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة و لا فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الإيمان، و اجعلنا هداة مهتدين»./ ١٩٨
١٠٣/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه (عز و جل) يقول: «يا ابن آدم كلكم مذنب إلّا من عافيته، فاستغفروني أغفر لكم. و من علم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني غفرت له بقدرتي و لا أبالي. و كلكم ضال إلّا من هديته فاسألوني الهدى أهدكم. و كلكم فقير إلّا من أغنيته، فاسألوني أغنكم. فلو أن أولكم و آخركم و رطبكم و يابسكم و حيكم و ميتكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألني كل سائل ما بلغت أمنيته فأعطيته، لم ينقص ملكي إلّا كما لو أن أحدكم مرّ على شفة البحر فغرز فيه إبرة ثم نزعها. ذلك بأني جواد ماجد أفعل ما أشاء، عطائي كلام، و عذابي كلام. و إنما قولي لشيء إذا أردت أن أقول له كن فيكون»./ ١٩٩
١٠٤/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «سجد وجهي للذي خلقه، و شق سمعه و بصره بحوله و قوته»./ ٢٠٢
١٠٥/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «ثم أقوم في الرابعة فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا، فيقال لي ارفع رأسك، و قل، يسمع لك، و سل، تعط، و اشفع، تشفع.
فأقول: ائذن لي فيمن قال: لا أله إلّا اللّه. فيقال: ليس ذلك. أو ليس ذلك إليك. و عزتي و كبريائي و عظمتي لأخرجن منها من قال: لا أله إلّا اللّه»./ ٢٠٤