الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٤٨
٤٩/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه تعالى كريم يحب معالي الأخلاق و يكره سفسافها»./ ٩٣
٥٠/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، و آخر أهل النار خروجا منها، رجل يؤتى به فيقال: أعرضوا عليه صغار ذنوبه، يعني: و ارفعوا عنه كبارها. فيعرض عليه صغار ذنوبه. فيقال: عملت يوم كذا كذا و كذا. و عملت يوم كذا كذا و كذا. فيقول: نعم. لا يستطيع أن ينكر، و هو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه. قال: فيقال: فإن لك مكان كل سيئة حسنة. قال: فيقول: رب، قد عملت أشياء ما أراها هاهنا.
قال: فلقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ضحك حتى بدت نواجذه»./ ٩٤
٥١/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «و الذي نفسي بيده لو لم تذنبوا، لذهب اللّه بكم و لجاء اللّه بقوم يذنبون فيستغفرون اللّه تعالى، فيغفر لهم»./ ٩٦
٥٢/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه (عز و جل) يدني منه المؤمن فيضع عليه كنفه و يستره من الناس، فيقول: أ تعرف ذنب كذا، أ تعرف ذنب كذا، أ تعرف ذنب كذا؟
فيقول: نعم، أي رب. فيقول: أ تعرف ذنب كذا، أ تعرف ذنب كذا؟
فيقول: نعم، أي رب. حتى إذا قرره بذنوبه، و رأى في نفسه أنه قد هلك، قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، و أنا أغفرها لك اليوم.
قال: فيعطي كتاب حسناته. قال: و أما الكفار و المنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة اللّه على الظالمين»./ ٩٧
٥٣/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن عبدا أصاب ذنبا، فقال: يا رب، إني أذنبت ذنبا فاغفر لي. فقال ربه: علم عبدي أن له ربّا يغفر الذنب، و يأخذ به، فغفر له. ثم مكث ما شاء اللّه، ثم أصاب ذنبا آخر، فقال: يا رب إني أذنبت ذنبا آخر، فاغفر لي. فقال ربه: علم عبدي أن له ربّا يغفر الذنب، و يأخذ به، فغفر له. ثم مكث ما شاء اللّه، ثم أصاب ذنبا آخر، فقال: يا رب، إني أذنبت ذنبا آخر، فاغفر لي. فقال ربه: علم عبدي أن له ربّا يغفر الذنب و يأخذ به. فقال ربه: غفرت لعبدي، فليعمل ما شاء»./ ٩٨
٥٤/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي ... إلى قوله صلى اللّه عليه و سلم:
و اعطني نورا و اجعل لي نورا»./ ١٠٣
٥٥/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «قال اللّه (عز و جل): «أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء»./ ١٠٦
٥٦/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه تعالى هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر، إني لأرجو أن ألقى ربي و ليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم و لا مال»./ ١٠٩
٥٧/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «يقول اللّه (عز و جل): «... و لو أن أولكم و آخركم، و حيّكم و ميتكم، و رطبكم و يابسكم سألوني حتى تنتهي مسألة كل واحد منهم،