الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٥٦
غروب الشمس. أعطي أهل التوراة التوراة، فعملوا بها حتى انتصف النهار، ثم عجزوا، فاعطوا قيراطا قيراطا. و أعطي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به حتى صلاة العصر، ثم عجزوا، فاعطوا قيراطا قيراطا. ثم أعطيتم القرآن فعملتم به حتى غروب الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين. فقال أهل التوراة و الإنجيل: ربنا هؤلاء أقل عملا و أكثر أجرا. فقال: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ فقالوا: لا.
فقال: فضلي أوتيه من أشاء»./ ٢٣٦
١٢١/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «مثل المؤمن مثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها. فإذا سكنت اعتدلت. قال: و كذلك المؤمن يكفأ بالبلاء. و مثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها اللّه إذا شاء»./ ٢٣٦
١٢٢/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «لا تخيروني على موسى. فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أ كان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى اللّه (عز و جل)»./ ٢٣٨
١٢٣/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «قال اللّه تعالى: «لا يقل ابن آدم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر أرسل الليل و النهار، فإذا شئت قبضتهما»./ ٢٣٨
١٢٤/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «لا تسبوا الدهر على أنه يغنيكم، و الذي يفعل بكم هذه الأشياء، فإنكم إذا سببتم فاعل هذه الأشياء فإنما تسبون اللّه (تبارك و تعالى)، فإن اللّه (عز و جل) فاعل هذه الأشياء»./ ٢٣٩
١٢٥/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «من يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين. و إنما أنا قاسم، و يعطي اللّه»./ ٢٤٢
١٢٦/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إذا أراد اللّه بالأمير خيرا، جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، و إن ذكر أعانه. و إذا أراد به غير ذلك، جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، و إن ذكر لم يعنه»./ ٢٤٤
١٢٧/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إذا أراد اللّه بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، و إذا أراد بعبده الشر، أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة»./ ٢٤٥
١٢٨/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه تعالى إذا أراد رحمة أمة من عباده، قبض نبيها قبلها فجعله لها سلفا و فرطا. و إذا أراد هلاك أمة، عذبها و نبيها حي، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه و عصوا أمره»./ ٢٤٥
١٢٩/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «احتجت الجنة و النار، فقالت النار: يدخلني المتكبرون، و يدخلني الجبارون. و قالت الجنة: يدخلني الضعفاء، و يدخلني المساكين.
فقال اللّه (عز و جل) للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء. و قال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء. و لكل واحدة منكما ملؤها»./ ٢٥١