الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٥٨
١٣٦/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «لكل نبي دعوة. و أريد إن شاء اللّه أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»./ ٢٦١
١٣٧/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إني لأطمع أن يكون حوضي إن شاء اللّه (تعالى) أوسع ما بين أيلة إلى دمشق، و أن فيه من الأباريق لأكثر من عدد الكواكب»./ ٢٦٣
١٣٨/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يدخلها الدجال و لا الطاعون إن شاء اللّه تعالى»./ ٢٦٤
١٣٩/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «قال سليمان بن داود (عليهما الصلاة و السلام): لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، كل واحدة تأتي بفارس يقاتل في سبيل اللّه. فقال صاحبه: قل: إن شاء اللّه. فلم يفعل- لم يقل: إن شاء اللّه- فطاف عليهن جميعا، فلم تحمل منهم إلّا امرأة واحدة جاءت بشق رجل.
و أيم الذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء اللّه، لجاهدوا في سبيل اللّه أجمعون»./ ٢٦٧
١٤٠/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «من حلف فقال: إن شاء اللّه. فإن شاء مضى. و إن شاء رجع غير حانث»./ ٢٦٨
١٤١/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «أما أنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق، لم يضرك إن شاء اللّه»./ ٢٦٩
١٤٢/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه (عز و جل) لا ينام، و لا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط و يرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، و عمل النهار قبل الليل، و حجابه النار، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره»./ ٢٨٥
١٤٣/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «تكفل اللّه (عز و جل) لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلّا الجهاد في سبيله و تصديق كلماته أن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة»./ ٢٨٩
١٤٤/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا فهو في سبيل اللّه»./ ٢٨٩
١٤٥/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «قد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت، لوزنتهن: سبحان اللّه و بحمده عدد خلقه، و رضاء نفسه، وزنة عرشه، و مداد كلماته»./ ٢٩٠
١٤٦/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «من نزل منزلا ثم قال: «أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق»، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك»./ ٢٩٢
١٤٧/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم و كلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته. اللهم أنت تكشف المعزم و المأثم. اللهم لا ينهزم جندك