الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٢٤٦
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، سمعت بكر بن محمد الصيرفي يقول: سمعت إسماعيل بن إسحاق يقول: سمعت علي بن المديني يقول: أبو عزة اسمه يسار بن عبد هذلي، له صحبة.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو الحسين بن علي الحافظ، أنا محمد بن الحسن ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني حمزة بن عبد اللّه بن عمر، قال: إن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما قال:
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: إذا أراد اللّه بقوم عذابا، أصاب من كان فيهم، ثم بعثهم على أعمالهم. رواه مسلم في الصحيح، عن حرملة بن يحيى.
أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، أنا أبو حاتم الرازي، حدثنا أبو ثوبة، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي اللّه عنه، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إذا أراد اللّه بأهل بيت خيرا، أدخل عليهم الرفق في المعاش.
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنا أبو طاهر المحمدآبادي، حدثنا أبو عمران، موسى بن هارون بن عبد اللّه- ببغداد- حدثنا إبراهيم بن محمد بن عباس بن عثمان الشافعي، حدثنا أبو غرازة، محمد، يعني ابن عبد الرحمن التيمي، قال: أخبرني أبي، عن القاسم عن عائشة رضي اللّه عنه، قالت: قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: الرفق يمن، و الخرق شؤم. و إذا أراد اللّه بأهل بيت خيرا، أدخل عليهم الرفق. إن الرفق لم يكن في شيء، إلا زانه، و الخرق لم يكن في شيء قط إلا شانه. و إن الحياء من الإيمان. و إن الإيمان في الجنة. و لو كان الحياء رجلا، لكان صالحا. و إن الفحش من الفجور. و إن الفجور في النار. و لو كان الفحش رجلا يمشي في الناس، لكان رجلا سوء [١].
أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق المزكي، أنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبد اللّه بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن
[١] هذه مجموعة أحاديث ذكرت في كتب الصحاح و السنن منها ما رواه الإمام مسلم في كتاب البر: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه و لا ينزع من شيء إلا شانه. و منها ما رواه ابن ماجه في كتاب الزهد، و كذلك الترمذي في كتاب البر و الصلة: ما كان الفحش في شيء إلا شانه، و ما كان الحياء في شيء إلا زانه. و غير ذلك.