الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٥٩
و لا يخلف وعدك، و لا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك و بحمدك»./ ٢٩٤
١٤٨/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «ألا رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي (عز و جل)»./ ٢٩٥
١٤٩/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم لك الحمد، أنت نور السموات و الأرض، و لك الحمد، أنت قيم السموات و الأرض و من فيهن، أنت الحق، و وعدك الحق ...»./ ٢٩٧
١٥٠/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «بعثت أنا و الساعة كهاتين». و يفرق بين إصبعيه السبابة و الوسطى»./ ٢٩٧
١٥١/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «احتج آدم و موسى (عليهما السلام). فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا و أخرجتنا من الجنة. فقال له آدم: يا موسى اصطفاك اللّه (تعالى) بكلامه، و خط لك التوراة، أ تلومني على أمر قدره عليّ قبل أن يخلقني؟! قال: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى»./ ٣٠٠
١٥٢/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «يجمع المؤمنون يومئذ فيهتمون لذلك اليوم و يقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم و يقولون له: يا آدم أنت أبو الناس، خلقك اللّه بيده، و أسجد لك ملائكته ...»./ ٣٠١
١٥٣/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «كل ذلك يأتي الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني و قد وعيت عنه. قال: و هو أشده عليّ. و يتمثل لي الملك أحيانا رجلا فيكلمني و أعي ما يقول»./ ٣٠٩
١٥٤/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إذا قضى اللّه الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ما ذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق و هو العلي الكبير»./ ٣١٣
١٥٥/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام، فأخرج من صلبه ذرية ذراها، فنثرهم نثرا بين يديه كالذر، ثم كلمهم، فقال: أ لست بربكم؟ قالوا:
بلى. شهدنا. أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا:
إنما أشرك آباؤنا من قبل و كنا ذرية من بعدهم، أ فتهلكنا بما فعل المبطلون»./ ٣٢٠
١٥٦/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «الملائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل، و ملائكة بالنهار، و يجتمعون في صلاة الفجر و صلاة العصر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم- و هو أعلم بهم- كيف تركتم عبادي؟ قالوا: تركناهم و هم يصلون، و أتيناهم و هم يصلون»./ ٣٢٠
١٥٧/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن للّه ملائكة فضلا عن كتاب الناس، سياحين في الأرض، فإذا وجدوا قوما يذكرون اللّه تعالى، تنادوا: هلموا إلى بغيتكم ...»./ ٣٢١