الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ١٣٧
و قوله: وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ [١].
و قوله: وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها [٢].
و قوله: وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً [٣].
و قوله: إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا [٤].
و قوله: مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا [٥].
و قوله: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى [٦].
و قوله: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ [٧].
و قوله: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ [٨].
و نحو هذا من القرآن.
قال: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان يحرص أن يؤمن جميع الناس و يبايعوه على الهدى. فأخبره اللّه تعالى أنه لا يؤمن إلا من سبقت له من اللّه السعادة في الذكر الأول. و لا يضل إلا من سبقت له من اللّه الشقاوة في الذكر الأول.
ثم قال لنبيه صلى اللّه عليه و سلم: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ* إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ [٩].
و قال (عز و جل) ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ [١٠].
[١] سورة يونس آية ١٠٠.
[٢] سورة السجدة آية
١٣.
[٣] سورة يونس آية ٩٩.
[٤] سورة يس آية ٨.
[٥] سورة الكهف آية ٢٨.
[٦] سورة النمل آية ٨٠.
[٧] سورة القصص آية ٥٦.
[٨] سورة هود آية ١٠٥.
[٩] سورة الشعراء
الآيتان ٣- ٤.
[١٠] سورة فاطر آية ٢.